============================================================
سورة الشرح /الايتان:5، 1 والتشهد والخطبة وغيرها فإذ مع الششر) الشدة ر) سهولة ( إن مع العتر فرا ب) والنبي تنيد ايهام المشروح والموضوع والمرفوع ثم توضيحه، والايضاح بعد الابهام اوتع في الذمن قوله: (في الأذان والإقامة الخ) عبارة الخطيب: بأن تذكر معي قي الأذان والإقامة والتشهد ويوم الجمعة هلى المنابر، ويوم الفطر، ويوم الأضتى، ويوم عرفة، وأيام التشريق وعند الجمار وعلى الصفا والمروة، وفي خطية النكاح ومشارق الأرض ومغاربها، ولو آن رجلا عبد الله تمالى وصدق بالجنة والنار وكل شيء ولم يشهد أن محمدا رسول الله لم ينتفع بشيء وكان كافرا، وقيل: أعلتا ذكرك فذكرناك في الكب المنزلة على الأنبياء قبلك وأمرناهم بالبشارة بك ولا دين إلا ودينك يظهر عليه، وقيل: رفعا ذكرك عند الملاثكة في السساء وعند المؤمنين في الأرض، ونرفع في الآخرة ذكرك بما عطيك من المقام المحموه وكراثم الدرجات . وقال الفحاك : لا تقبل صلاة إلا به ولا تجوز خطبة إلا به، وقيل: رفع ذكره بأخذ ميثاقه على النبيين والزامهم الايمان به والإقرار بفضله، وقيل: هو عام في كل ما ذكر وهذا أولى، وكم من موضع في القرآن يذكر فيه الني من ذلك قوله تمالى ( والله ورسوله احق أن يرضوه) (التوبة: 12) وقوله تمالى: (ومن يطع الله ورسول} (النساء: 80] وقول تعالى: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) [المائدة: 92) وغير ذلك اه قوله: (والخطبة) أي على المتابر او المراد خطية النكاح، وقوله: وغيرها ككون اسمه مكتربا على المرش، وذكره في الكتب المتقدمة وختم النبوة به وغير ذلك اهرازي قول (فإد مع العر يرا مع بمعنى: بعد، وفي التفير بها إشمار يغاية مرعة مجيء اليسر كانه مقارن اهأبو العود.
وقوله: الشدة كضيق الصدر والوزر المنقض للظهر، وقوله: يسرا كالشرح والوضع والتوفيق للاهتداء والطاعة اهخطيب قوله: لاإن مع العسر يرا) العامة على سكون السين في الكلم الاربع، واين وثاب، وأبو جعفر، وعيسى بضمها وفيه خلاف هل هو أصل أو مثقل من المسكن، والألف واللام في العر الأول لتعريف الجن وفي الثاني للعهد، ولذلك روي عن ابن عباس: لن يغلب عسر يسرين، والسبب فيه أن العرب إذا أتت باسم ثم آعادته مع الالف واللام كان هو الأول تحو: جاء رجل فأكرمت الرجل، وكقوله تعالى: { كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول) ولو أعاده بغير ألف ولام كان غير الأول، فقوله: إن مع العر يرا لما أعاد العسر الثاني أعاده بأل ولما كان اليسر الثاني غير الأول لم يعده بأل. وقال الزمخشري: فإن قلت: ما معنى قول ابن عباس المتقدم( تلت : هذا حمل على الظاهر وبتاء على قوة الرجاء، وأن موعد الله لا يحمل الا على أوفى ما يحتمله اللفظ وأبلغه، والقول نيه أنه يحتمل آن تكون الجملة الثاتية تكريرا للأولى كما كرر قوله: ويل يومتذ للمكذبين االمرسلات: 15] لتقرير معناها في التفوس وتمكينها في القلوب، وكما يكرر السفرد في قولك : جاء زيد زيده وأن تكون الأولى عدة بأن العر مردف بيسر لا محالة، والثانية عدة مستانفة بأن العسر مشرع بيسر فهما يسران على تقدير الاستثناف، وإنما كان العر واحدا لأنه لا يخلو إما أن يكون تعريفه اللعهد وهو العر الذي كانوا فيه، فهو هو لأن حكمه حكم زيد في قولك أن مع زيد مالا، وإما أن يكون للجتس الذي يملمه كل أحد فهو هو أيضا، وأما اليسر فتكرة متناولة لبعض الجن، واذا كان الكلام الفتوحات الالهية(ج8/م22