============================================================
رة الشرح االايات: {ووسعنا) حططنا منا وذرك ( الني أنقض) اي اثقل ( ظمرك ) وهذا كقوله تعالى : وليغقرلك الله ما تقدم من ذنك) (رفا لك ا2ر بأن تلكر مع ذكري في الأذان والإقامة والحرص، فيضيق القلب حيتتذ ولا يجد للطاعة لذة ولا للا سلام حلاوة، واذا لم يجد له مسلكا وطرد حصل الأمن وانشرح الصدر وتيسر القيام بأداء العبودية، وقال ألم نشرح لك ولم يقل ألم نشرح صدرك تبيها على آن منافع الرسالة عائدة علبه كأنه يقول: إنما شرحنا صدرك لأجلك لا لأجلي، وقال : شرح دون أشرح، فإن كانت النون للتعظيم دلت عظمة المنعم على عظمة النعمة، وإن كان النون للجمع، فالمعتى كاته تعالى يقول لم أشرحه وحدى بل أعملت فيه ملاتكتي فكت ترى الملائكة حولك وبين يديك حتى تقوي قلبك قأديت الرسالة وأنت قوي القلب اهرازي قوله: (ووضعتا منك وزرك) معطوف على ما أشير إليه من مدلول الجملة الابقة، كأته قيل: قد شرحتا صدرك ووضعنا الخ، وعنك متعلق بوضعتا وتقديمه على المفعول الصريح مم آن حقه التأخر عنه لتعجيل المسرة والتشويق إلى المؤخر ولما أن في وصفه نوع طول فتاخير الجار والمجرور عنه مخل بتجاوب أطراف النظم الكريم اهأبو السعوذ.
قوله: (أتقل) (ظهرك} يقال انقض الحمل الظهر اتقله وزنأ معتى اهمصياح.
وني المختار: وأصل الانقاض صوت مثل النقراه.
وني القرطبي: وأهل اللغة يقولون أنقض الحمل ظهر الناقة إذا ممع له صرير من شدة الحمل وكذا سسمت نقيض الرحل أي صريره اف رفي الخازن: الدي أتقض ظهرك أي اثقله وأوهنه حتى سمع له تقيض وهو الصوت الخفي اللي يسمع من الحمل أو من الرحل فوق البعير، فمن حمل الوزر على ما قبل النبوة قال : هو اهتمام النبىف بآمور كان فملها قبل نبوته إذ لم يرد عليه شرع بتجريها، فلما حرمت عليه بعد النبوة عنها أوزارا وثقلت عليه وأشفق منها قوضسها الله عنه وغفرها له، ومن حمل ذلك على ما بعد البوة قال : هو ترك الأنضل لأن حنات الأبرار سينات المقربين اه قوله: (وهذا كقوله ليفقر ذلك الخ) أي فهو مصروف عن ظاهره، كقوله: اليغقر لك الله ما تقدم من ذنبك) (الفتح : 2) أي أنك مغفور لك غير مواخد بذنب لوكان، وقيل: مفقور لك ما كان من سهر وغفلة، وقيل: من ذنبك اي ذنب أمتك، وقيل: المراد بالذنب ترك الأولى، كما قيل : حسنات الأبرار سيثات المقربين، وثرك الأولى لي بذنب اهمواهب.
وقال الرازي: معنى وضعنا عنك وزرك عصناك من الوزر الذي ينقض ظهرك لو كان ذلك الوزر حاصلا، فوضع الوزر كتاية عن عصمته وتطهيره من دنس الأوزار، ففيه استمارة تمشيلية حيث سمن الصة وضعا مازا قوله: ورلمثا لك ذكرك) في العطف وزيادة لك ما سبق اهرازي وني زاده: ورنمنا لك ذكرك زاد لفظة لك في ألم تشرح لك، وفي رفعتا لك ولفظة عنك في ووضتا عنك، فأي فائدة في تقديم الزيادة على المفاعيل الثلاثة6 والجواب : آن زيادتها مقدمة عليها