تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

55 لفه اله الزلي النللة سورة الشرح مكية وهي ثمان آيات ارنشخ استفهام تقرير، أي شرحنا ل) يا محمدسدذرل بالنبوة وغيرها بشم الله الروخمن الوحيم قول إلم تشرح لك صدرك) أي ألم نفسحه حتى ومع مناجاة الحق ودعوة الخلق، فكان غائبا عنهم بروحه حاضرا معهم بجده الشريف، أو آلم نفحه بما أودعنا نيه من الحكم وأزلتا عته ضيق الجهل، أو بما يسرنا لك من تلقي الوحي بعدما كان يشق عليك اهبيضاوي قال الراغب: أصل الشرح بسط اللحم ونحوه، يقال : شرحت اللحم وشرحته ومته شرح الصدر وهو بسطه بنور الهي وسكينة من جهة الله وررح منه اهكرخي قوله: (أي شرحنا) أشار إلى آن الاستفهام التقريري إذا دخل على منفى قرره فصار معناه ما ذكره، ولذلك عطف عليه الماضي اعبارا بالمعنى اهكرخي فلا يقال يلزم عطف الخبر على الإنشاء قيما لا محل له من الأعراب وهو مردود أو ضعيف، وأما عطف المثبت على المنفي فإنه جائز باتقاق اهشهاب وفي السمين قوله: الم نشرح الاستفهام إذا دخل على النفي قرره فصار المعنى قد شرحنا ولذلك عطف عليه الماضي، ومثله الم نربك فينا وليدا ولبشت اه ولما ذكر بعض التعم عليه بقوله: {ما ودعك ربك) [الضحى: 3] الخ أتبعه بما هو كالتتمة له وهو شرح الصدر اهكازروني قوله: (بالنبوة وغيرها) دوي أن جبريل عليه الصلاة والسلام اتاه وهو عتد مرضعته حلية، وهو ابن ثلاث سنين أو أربع، قشق صدره وأخرج قله وغسله ونقاء ثم ملأه علما وايمانا، ثم رده في صدره: وهذا وان كان في صغره فهو من باب الارهاص وهو جاتز عندنا مسقط ما قيل هنا وشق أيضا عنه مند بلوغه عشر سنين وعند البعثة وليلة الإسراء، فمرات الشق أربع على الصحيم، وذكر الصدر دون القلب لأن الصر محل الوسوسة، كما يقال: يوسوس لي صدور الناس) (الناس: 5) قإزالة تلك الوسوسة وابدالها بدواعي الخير هي الشرح، والقلب محل العقل والمعرفة وهو الذي يقصده الشيطان فيجيء أولأ إلى الصدر الذي هو حصن القلب، فإذا وجد مسلكا نزل فيه هو وجده وبث فيه الضموم والهموم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة