تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الضحى(الاية: 11 واما بقة ريك) عليك بالنيوة وغيرها ( تدث أخبر، وحذف ضميره في بعض الأفمال رعاية للفواصل بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بت فيه يتم يساء إليه، ثم قال بأصبعيه أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وهو يشر بأصبعيهه اهخطيب قوله: (أو هير ذلك) كاذلاله اهزاده.

قوله: (واما السائل منصوب بتنهر يقال نهره وأنهره إذا زجره واغلظ عليه القول اهخطيب.

وفي الخازن : فلا تنهر فاما أن تطعمه وإما أن ترده ردا جميلا لينا برفق، وقيل: السائل هو طالب العلم فيجب اكرامه وانصافه بمطلوبه ولا يعبس في وجهه ولا ينهر ولا يتلقى بمكروه اه قوله: (لققرء) لعل الأولى أن يكون السائل أعم من أن نال المال أو العلم فيكون التفصيل مطابقا لكعديد اهقاريء قوله: { وأما بنعمة ريك الجار والمجرور متعلق بحدث، والفاء غير مانعة من ذلك لأنها كالزائدة والتحدث بها بالشكر والثناء عليه تعالى، وني كلامه إشعار بأن قوله تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر مقابل لقوله: الم يجدك يتيما فآوى، وقوله : وأما السائل الخ مقابل لقوله: ووجدك عائلا فأغتى، وأما قول: وأما بعمة ربك نحدث فجيء به على العتوم. وفي حكمة تاخير حق الله تعالى عن حق اليتيم والسائل وجوه، أحدها: آن الله غني وهما محتاجان وتقديم المحتاج أولى وثاتيها: أنه وضع في حظها الفعل ورضي لنفسه بالقول. وثالثها: أن المقصود من جميع الطاعات استغراق القلب في ذكر الله فختمت به وأوثر فحدث على نخبر ليكون عنده حديثا لا ناء اهكرخي وعبارة الخطيب: وأما بنعمة ريك فحدث بها، فان التحدث بها شكرها، وإنما يجوز لغيره مثل هذا إذا قصد به اللطف وأن يقتدي به غيره وأمن على نقسه الفتنة والستر أفضل، ولو لم يكن في الذكر إلا التشبه بأهل الرياء والسمعة لكفى، والمعنى إنك كنت يتيما وضالا وعائلا فآواك الله وهداك واغتاك فمهما يكن من شيء فلا تنس نعمة الله عليك في هده الثلاثة، واقتد باله فتعطف على اليتيم وأوه فقد ذقت اليتم وهوانه، ورأيت كيف فعل الله بك وترحم على الساتل وتققده بمعروفك ولا تزجره عن بأبك كما رحمك ريك فأغناك بعد الفقر، وحدث بنعمة الله كلها، ويدخل تحته هداية الضال وتعليمه الشرائع، والقرآن مقتديا بالله تعالى في أن هداك من الضلالة، وقال مجاعد: تلك النعمة هي القرآن والحديث والتحديث بهما أي يقرأ ويقرىء غيره، وعنه تلك النعمة هي النبوة اي بلغ اما أنزل إليك من ربك، وقيل: تلك النعمة هي أن وفقك الله سبحانه وتعالى فراعيت حق اليتيم والسائل فحدث بها ليقتدي بك غيرك، وعن الحن بن علي قال: إذا علمت خيرا فحدث به إخوانك لقشهوا بك إلا أن هذا لا يحن إلا إذا لم يتضمن رياء أو ظن أن غيره يقتدي به كما علم ما مر. وروي أن شخصا كان جالسا عند النبي فرآه رث الثياب، فقال ل: ألك مال؟ قال : نعم فقال له : "إذا آتاك الله مالا فلير اثره عليث"، وروي انه قال: "ان الله جسيل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر النعمة على عبده4، ات قوله: (في بعض الأنعال) وهو فأوى فهدى فأغنى اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة