تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الضحى/ الايات: -10 أنت عليه الآن من الشريعة ( فهدى ) أي هداك اليها ( ووجدك عايلا) فقيرا ( فافقى ل) أغناك بما قنعك به من الغتيمة وغيرها، وفي الحديث: "ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغتى غنى النفس، . ( فاما اليتيه فلا نقهر ل) بأخذ ماله أو غير ذلك ( وأما الايل فلا كنه ) تزجر لفقره الطريق، فقال الله تعالى لنبيه : ووجدك ضالا اي لا أحد على دينك بل أنت وحيد ليس معك أحد فهديت بك الخلق، وقيل: الخطاب للني والمراد غيره، فقوله تمالى: ووجدك ضالا فهدى آي وحد قومك ضلالا فهداهم بك، وقيل غير ذلك. قال الزمخشري: ومن قال كان على آمر قومه أربعين بة، قإن أراد أنه كان على خلوهم من العلوم السمعية فنعم، وان أراد أنه كان على كفرهم ودينهم فمعاذ الله، والأنبياء يجب أن يكونوا معصومين قبل التوة وبعدها من الكيائر والصغائر، فما يال الكفر والجهل بالصانع ما كان لنا أن تنشرك بالله من شيء، وكفى بالنبي نقيصة عند الكفار أن يسبق له كفراه.

قوله: (عما أنت عليه الأن من الشريعة) أي فالضلال مستعار من ضل في طريقه إذا سلك طريقا غير موصلة لمقصده لعدم ما يوصله للملوم النافعة وهي ما ذكر من الوحي وغيره اهمن الشهاب.

قول (ماتلا) اي فقيرا، وهذا قراءة العامة. يقال: عال زيد من باب سار أي افتقر، وأعال كثرت عياله، وقرأ اليماتي عيلا بكسر الياء المشددة كداهسين قوله: (بما تنمك بع) أي ربما رضاك به، وفي القاموس: وقعه تقنيعا رضاه، والمرأة البها القتاع اله وقوله: من الغنيمة أي وإن كانت لم تحصل إلا بعد نزول هذه السورة، لكن لما كان الجهاد معلوم الوقوع كان كالواقع اهرازي: وتفسيره بالغتيمة قاصر وعبارة الخطيب : قال مقاتل: فرضاك بما أعطاك من الرزق، واختاره الفراء، وقال: لم يكن غناء عن كثرة المال، ولكن الله تعالى أرضاء بما أعطاء، وذلك حقيقة الغنى، وقال: اليس العني عن كثرة العرض، ولكن الغنى غتى النفس9، وقال: اقد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاهه، وقيل: اغتاك بمال خديجة وتربية أبي طالب، ولما اختل ذلك أغناه بمال أبي بكر، ولما اختل ذلك امره بالجهاد وأغناه بالغنائم . روى الزمخشري آنه قال: "جعل رزقى تحت ظل سيفى در محيء اه قوله: (وغيرها) كمال خديجة ومال أبي بكر وباعانة الأنصار حين الهجرة. قوله: (عن كثرة العرض) بفتح العين والراء أي المال اهخازن.

قوله: (فاما الييم) مصوب بتقهر، وبه استدل ابن مالك على أنه لا يلزم من تقديم المعمول تقديم العامل، الا ترى أن اليتيم متصوب بالمجزوم وقد تقدم على الجازم، ولو قدمت تقهر على لا لامتتع لأن المجزوم لا يتقدم على جازمه كالمجرور لا يتقدم على جاره، وتقدم ذلك في سورة هود عتد توله تعالى: {الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم (هود: 8] اهسمين قال مجاهد: لا تحتقر اليشم فقد كتت يتيما، وقال الفراء : لا تقهره على ماله فتذهب بحقه الضف كما كانت العرب تفعل في أموال اليتامى تاخذ أموالهم ونظلمهم حقرقهم، وروي آنه قال : اخير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة