تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة الضحىاالايتان: 6 7 هنا تم جواب القسم بشتين بعد منقيين ﴿ الم يچزك) استفهام تقريري أي وجدك (يتيما) بفقد أبيك قبل ولادتك أو بعدما ( فعاوى ل﴾ بأن ضمك إلى عمك أبي طالب ( روجداة ضآلا عما قوله: (بسثيتين) أي مؤكدين وهما كون الآخرة خير له من الدنيا، وأنه سوف يعطيه ما يرضيه بعد ن ها توديت وقلاه اهين توله: الم يجدك) الخ قد امتن الله عليك بثلاثة أشياء والقصد من تعداد هذه النعم تقوية قلبه بخلاف قوله تعالى: ألم نربك نينا وليدا) [الشمراء: 18] لأنه في ممرض الذم ثم أمره بعد ذلك أن يذكر تعم ربه كأنه قال له : فالطريق في حقك أن تفعل مع عبيدي مثل ما نعلت في حقك كنت يتيما فأوينك فافعل في حق الأيتام ذلك، وكنت ضالا فهديتك نافعل في حق عبدي ذلك، وكنت عائلا فأغنيتك فافعل في حق عبيدي ذلك فكن ابدا ذاكر أ لهذه النعم والألطاف اهرازي.

قوله: (استفهام تقرير) أي تقرير بما بعد التفي والوجود في الآية بمعنى العلم، وتيمأ مفعوله الثاني، والكاف مفعوله الأول، والسمنى ألم يعلمك الله يتيما اهرازي او بمش المصادقة ويتيأ حال من مفعوله اه أبو السعود.

قوله: (بفقد أبيك) مصدر مضاف لمفموله، وقوله: قل ولادتك أي بعد حمله بشهرين، وقل: قبل ولادته بشهرين، وقوله: أو بعدها اي بشهرين، وقيل: بعة أشهر، وقيل: بتسمة أشهر، رقيل: بثمانة ومشرين شهرا، والراجح المشهور الأول وكانت وفاة أبيه عبد الله بالمدينة الشريفة ودفن ني دار النابغة، وقيل: دفن بالأبواء قرية من عمل الفرع توفت امه وهو ابن أربع سنين، وقيل: خمس سنين وقيل: ست منين، وقل: مبع سنين، وقيل: ثمان منين، وقيل تع مين، وقيل: اثتي عشرة سنة وشهر وعشرة أيام، وكانت وفاتها بالأبوراء وتيل: بالحجون اهمن المواهب وشرحه.

ومات جده ورسول الله و ابن ثمان، وكان عد المطلب وصى أبا طالب به لأن عبد الله وأبا طالب كانا من ام واحدة، نكان ابو طالب هو الذي كفل رسول الله بعد جده إلى أن بمثه الله تبيا اه رازى قول: ﴿فاوى﴾ المامة على آوى بألف بعد الهمزة رباعيا من آواء يؤويه، وأبر الأشهب فأوى ثلاثيا اسين داوى بالمد اصله اأوى بهزتين قلبت الثانية الفا وهو بوزن آكرم و مصدره إيواء كاكرام ويستعمل متعديأ كما هنا باتفاق، وبعضهم يستعمله لازما أيضا، ويقال أوى بالقصر كرمى ومصدره إواء بوزن كتاب وأوى بوزن فعول وأوى بوزن ضرب، وهلا يستعمل لازما ومتعديا باتفاق، وفي المصباح : أوى إلى منزله ياوي من باب ضرب أويا اقام، وربما عدي بنفسه فقيل أوى منزله، والمأوى بفتع الواو لكل حيوانه مسكنه وآويت زيدا بالمد في التعدي، ومنهم من يجمله مما يستعمل لازما ومتعديا، فيقال: أويته وزان ضربته، ومتهم من يتعمل الرباعي لازما أيضا ورده جماعة اه قول: (ووجدك ضالا) (عما أنت عليه الآن من الشريعة) اي وجدك خاليا من الشريعة فهداك بانزالها إليك، فالمراد بضلال كونه من غير شريعة، وليس المراد به الاتحراف عن الحق، فهذا كقوله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة