تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 ورة الضحىاالايتان: لك) لما فيها من الكرامات لك ( ين الأولى ل43 الدنيا ( ولسوف يقطياك ريك) في الاخرة من الخيرات عطاء جزيلا قتر4 به، فقال: إذن لا أرضى وواحد من أمتي في الثار، إلى نكشت فأهويت بالمكة تحت السرير، فاذا جرو ميت. فأخذته فألقته خلف الجدار، قجاء ني الله ترعد لحياه، وكان إذا نزل هليه الوحي استقيلته الرعدة، فقال: يا خولة دثريني، فأنزل الله تعالى هذه السورة، ولما نزل جبريل سأله النبى عن التاخر، فقال : أما علمت أنا لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة. رلبعها: ما روي أن اليهود مالوا النبي عن الروح وذي القرنين وأصحاب الكهف، فقال : ساخبركم غدا ولم يقل ان شاء الله ناحت عنه الوحي الى أن نزل جريل عليه اللام بقول تعالى: ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله) [الكهف : 23] فأغر بما صأل عته .

وني هذه القصة نرلت ما ودعك، واحتلفوا في مدة احتباس الوحي عنه، فقال ابن جرير: اثنا عشر يوما، وقال ابن عباس: خسة عشر يوما، وقال مقاتل: أربعون يوم قالوا وقال المشركون: إن محمدا ودعه ربه وتلاه فأنزله الله تعالى هذه السورة، فقال النبي: يا جبريل ما جثت حتى اشتقت إليك، فقال جبريل عليه السلام: اتي كنت إليك أشد شرقا ولكتي عبد مأمور، وأنزل عليه: (وما نتنرل إلا بامر ربك) [مريم: 64]1 قوله: (وللاخرة) اللام للابتداء مؤكدة لمضمون الجملة الهنهر قوله: (خير لك) إنما قيد تعالى بقوله لك لأنها ليست خيرا لكل أحد قال البقاعي : إن الناس على أربعة أقسام منهم من له الخير في الدارين وهم أهل الطاعة الأغنياء، ومتهم من له الشر فيهما وهم الكفرة الفقراء، ومتهم من له صورة خير في الدنيا وشر في الآخرة وهم الكفرة الأغنياء، ومتهم من كه صورة شرفي الدنيا وخير في الاخرة وهم الققراء المؤمنون اهخطيب.

قوله: (ولسوف يعطيك) هذا وعد شامل لما أعطاه له من كمال النفس وظهور الأمر وإعلاء الدين ولما ادخر له مما لا يعرف كنهه سواه اهبيضاوي واللام لام الابتداء مؤكدة لمضون الجملة، والمبتدأ محنوف تقديره ولأنت سوف بعطيك وليست لام القسم لأنها لا تدخل على المضارع إلا مع تون التوكيد، فتعين أن تكون لام الابتداء وهي لا تدخل إلا على الجملة من المبتدأ والخبر، فلا بد من تقدير مبتدأ وخبر، وأن يكون أصله ولأنت سوف يعطيك فإن قيل: ما معنى الجمع بين حرفي التاكيد والتاخير؟ أجيب : بأن معناه أن العطاء كاتن لا محالة وان تأخر لما في التأخير من المصلحة اهحطيب.

قوله: يعطيك) أى توعد لا خلف فيه وإن تأخر وتته اهخطيب وقال الرازي: ولسرف يعطيك أي الشفاعة في الأمة، ويؤيده قوله : إذن لا أرضى الخ، وقيل : يعظيك الف قصر من لؤلؤ أيض ترابها المك وفيها ما يليق بها، لكن تفسيرء بالشفاعة أولى بدليل قوله: (واستغفر لدنبك وللمؤمتين والمؤمتات) (محمد: 14] فلا يرضى الرد وانما يرضى بالإجابة، والأولى حمل الآية على خيرات الدنيا والآخرة فتقييد الشارح بقوله : في الآخرة فيه قصور اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة