تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الضحىاالأيات: 4-2 (واليل إذا سى ل} غطى بظلامه أو سكن ({ ما ودعك) تركك يا محمد ريك وماقل ابغضك، نزل هذا لما قال الكفار عند تاخر الوحي عنه خمسة عشر يوما: إن ربه ودعه وقلاه ( وللايرة خير قوله: (أو كله) وعلى هذا القول يكون في الكلام مجاز من إطلاق اسم الجزء وارادة الكل وقريته مقابلته بالليل كما قاله اليغوي اه توله: (اذا سجى إذا هذه لمجود الظرفية والعامل فيها فعل القسم المقدر مثل ما تقدم ويرد عليه الاشكال المتقدم في سورة الش؟ قوله: (غطى بظلامه) أي كل شيء، وقوله : أو سكن أي كن أمله فهو مجاز عقلي حيث أد السكون لليل، ويقال: ليلة ساجية أي ساكنة الريح، وسجا البحر سكتت أمواجه اهمن الخطيب وفي المختار: وقد سجا الشيء من ياب سما سكن ودام، وقوله تعالى: والليل اذا سجى أي دام وسكن، ومته البحر الساجي، وطرف ساج أي ساكن، وسجى الميت تسجية أي مد عليه ثوبا اه قوله: ووما ودعك ربك) العامة على تشديد الدال من التوديع، وعروة بن الزبير، وابته هشام، وابن آبى عبلة بتخفيفها من قولهم ودعه آي تركه اهممين وني المصياح: ودعته أدعه ودما تركته، وقد قرا مجاهد، وعروة، ومقاتل، وابن أبي عبلة، ويزيد النحوي: ما ودعك ربك بالتخفيف، وفي الحديث : "لينتهين قوم عن ودعهم الجممات، آي عن تركهم لها، آو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغاقلين" . قوله : (تركك يا محمد) أشار به إلى أن التوديع مستعار استعارة تبعية للترك قإن الوداع إنما يكون بين الأحباب ومن تعز منارقته، وهذه الحقيةة لاصور منا اهشهاب قوله: (وما قلى) أي ما أبغضك يقال: قلاه يقليه بكسر العين في المضارع، وطبء يقولون قلاه يقلاه بالفتح اهسمين وفي المصباح: قليته قليأ وقلوته قلوا من بابي ضرب وقتل وهو الانضاح في المقلى وهي فعلى بالكر، وقد يقال مقلاة بالهاء واللحم وغيره مقلي من الياء ومقلو من الواو والفاعل قلاء بالتشديد لأنه صنعة كالعطار والنجار، وقليت الرجل أقليه من باب رمى قلا بالكسر والقصر، وقد يمد إذا أبغضته ومن باب تب الناه قوله: (نزل هذا لما قال الكقار الخ) عبارة الخطيب : تنبيه اختلفوا في سبب نزول هذه الآية على أريعة أقوال، أحدها: ما روى البخاري عن جندب بن مفيان قال : اشتكى رسول الله ليلتين أو ثلاثا فجاءت أم جميل امرأة أبي لهب فقالت: يا محمد اني لأرجو آن يكون شيطانك قد تركك لم آره قربك بنذ ليلتين او ثلاث قنزلت . ثانيها: ما روى أبو عمران الجوني قال : أبطا جبريل عليه السلام على النبي حتى شق عليه لجاءه وهو اضع جبهته على الكمية يدعو فأنزل عليه الآية، ثالثها: ما روي أن خولة كانت تخدم البي فقالت: إن جروا دخل البيت فدخل تحت السرير فمات فمكث التبي اياما لا ينزل عليه، الوحي، فقال : يا خولة ما حدث في بخي أن جبريل عليه اللام لا يأتيني؟ قالت خولة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة