============================================================
344 مورة الضحى/ الاية: سورة بعدها وهو: الله أكبر، أو : لا إله إلا الله والله اكر ( والضى ج4 أي أول النهار أو كله جارية بين كل سورتين غير ما ذكر، واعلم أنك إذا وصلت اخر السورة بالتكبير كسرت آخرها ساكنا كان أو منوتا وإن كان محركأ تركته على حاله وحدفت همزة الوصل لملاقاة الساتن نحو: الحاكمين الله أكبر وحسد الله اكبر، وإن كان صلة حدفتها تحو ذلك لمن خشي ربه الله اكبر، وإذا وصلته بالتهليل أبقيت على حاله، فإن كان منونا أدغته في اللام نحو حامية لا إله إلا الله وتوابا لا إله إلا الله، ومملوم أن صيته مع التحميد لا إله إلا الله والله اكبر ولله الحمد لا يفصل بعضها من بعض ولا يتقدم بعضها على بعض، بل تقرأ دنعة واحدة كما وردت به الرواية، انتهت عبارة الشيخ سلطان المزاجي في رسالة في التكبير سماها الدر المصون في جمع الأوجه من الضحى إلى قوله تعالى: ( وأولتك هم المقلحون) (البقرة: 5 آل عمران:104].
قال القاري : وكان تكبيره آخر قراءة جبريل واول قراءته هو فمن هنا تشعب الخلاف الل قال الشيخ سلطان في رسالته المذكورة: ثم تدهو بما أردت دينا ودنيا، وأولاه الماثور عن النبي ومنه: اللهم ارحمنا بالقران العظيم واجعله لتا إماما ونورا وهدى ورحمة، اللهم ذكرنا منه ما تسينا وعلتا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لنا حجة يا رب العالمين اللمهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيتا وبين مساصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جتك ومن اليقين ما تهون به عليتا مصاتب الدنيا ومتعنا بأسماعتا وأبصارنا وقوتتا أبدا ما أحييتتا، واجعله الوارت متا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عاداتا ولا تجعل مصيبتنا في دينتا، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا بذنويتا من لا يرحمثا. ويفتتح ذلك الدعاء بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، ويختم بذلك ليكون ارجن للقبول، وصلى الله على من لا نبي بعده سيد المرملين وعلى اله وصحبه أجممين اهبحروفه قوله: (أو لا إله إلا الله) هذه النسخة هي الصحيحة، وفي بعض النسخ ولا إله إلا الله بالواو وكتب عليها القاري الواو بمعنى أو اه قوله: (والضحى) الخ قدم هنا الضحى على الليل، وفي السورة قبلها قدم الليل لأن لكل منهما اثرا في صلاح العالم، ولليل فضيلة السبق وللنهار فضيلة النور فقدم هذا تارة وهذا آخرى، أو آنه قدم الليل في سورة ابي بكر، لأن أبا بكر سيق له كنر، وقد تقدم الضحى في سورة محمد لأنه تور محض ولم يتقدمه ذنب ولم يفصل بين السورتين إشارة إلى أنه لا واسطة بين الني وآبي بكر، فإن قيل: ما الحكمة في ذكر الضحى وهو ساعة وذكر الليل بجملته؟ أجيب: بان في ذلك إشارة إلى أن ماعة من النهار توازي جميع الليل، كما أن محمدا بوازي جميع الأنبياء، وأيضا الضحى وقت الرور والليل وقت الوحشة، ففيه إشارة إلى أن سرور الدنيا أقل من شرورها وإن هموم الدنيا أدوم من سرورها، فان الضحى ساعة والليل ساعات اهخطيب وفي القاموس: والضحو والضحوة والضحية كمثية ارتفاع النهار والضحى فويقه والفحاء بالمد اذا قرب انتصاف النهار، وبالضم والقصر يطلق على الشمن أيضا اه