============================================================
الهه الله الزكه دا الزكل سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية ولما نزلت كبر آخرها، فسن التكبير آخرها، وروي الأمر به خاتمتها وخاتمة كل بسم الله الؤخمن الؤحيم قوله: (فسن التكبير آخرها) آي : أخلا من فعله ومن أمره ففعله إنما أثت التكبير آخرها فقط، وأما التكير في آخر ما بعدها من السور، بل وفي آخرها أيضا نشت بأمره ولهذا قال وروي الأمر به الخ، ولم يؤخذ من عبارة الشارح المذكور سنية التكير آخر الليل ولا في أول الفاتحة، وسيأتي الكلام عليه فالتكبير ين بمد هذه السورة مواء قرأ القارىء في الصلاة أو في خارجها. وعبارة الشيخ سلطان المزاحي نصها: وروى بعضهم التكير من أول الضحى، فإذا كان التكير لاخر الضحى كان لاخر كل سورة بعدها، وإذا كان لأول الضحى على القول الثاني كان لأول كل سورة بعدها، فعلى هذا القول يكبر في أول الناس ولا يكبر في آخرهاء، وعلى أنه لآخر الضحى يكبر آخر الناس، ثم اعلم آنه يتأتى على القولين المذكورين حال وصل السورة بالسورة ثمانية أوجه، بمتنع منها وصل اخر السورة بالتكير وبالبملة مع الوقف عليها لتلا يتوهم أن البسملة لآخر السورة، والسبعة الباقية جائرة اثنان منها على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة، واثنان على تقدير أن يكون لأولها، وثلائة محتملة للتقديرين. فالوحهان اللذان على تقدير أن يكون لآخر السورة، أحدهما: وصل التكبير بآخر الورة والوقف عليه مع وصل البسملة بأول السورة التي بعدها. وثانيهما: وصله بآخر السورة والوقف عليه وعلى البسملة فيقف على كل منهما وقفا مستقلا . والوجهان اللذان على تقدير أن يكون لأول السورة، احدهما: تطعه عن اخر السورة ووصله بالبسملة مع الوقف عليها، ثم الابتداء أول السورة . وثانيها: قطعه عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع وصلها بأول السورة . والثلاثة الجمل على تقديرين، أحدها: وصل التكبير بآخر الورة وبالملة وبأول السورة التي بعدها. ثانيها: تطعه عن آخر السورة وعن البسملة مع وصل البسملة بأول السورة. ثالثها: قطعه من آخر السورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة . قال ابن الجزري : وكل من الأوجه السبعة جائز، وبه قرأت وقد علم من أن ابتداء التكبير اما من أول الضحى أو آخرها ومن أن آخر التكبير إما من أول الناس او من آخرها أن الأوجه التي بين آخر الليل واول الضحى خمة، الوجهان اللذان لأول الضحى، والثلاثة المحتملة، وآن الأوجه التي بين الناس والقاتحة خمة، والوجهان اللدان لآخر الضحى، والثلاثة المحملة، ولأن الأوجه السبعة