============================================================
سورة الليل (الابات: 16-11 صه ماليراذا يرك لرا} في النار { اذا علنا للهدى ) لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال، ليمتثل أمرنا بسلوك الأول، ونهينا عن ارتكاب الثاني ( واذ لنا للاثرة والأولى 4 اي الدنياء فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطا ( فأدرت) خوفتكم يا أهل مكة ( تارا تل) بحذف إحدى التاءين من الأصل، وقرىء بثبوتها أي تتوقد { لا يسلتها) يدخلها (إلا الأشق) بمعنى الشقي( الزى كلب النبي ( وتول ) عن الإيمان، وهذا الحصر موول لقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك الناس خاصتهم وعامتهم على أن الظاهر فيهما لا يترك بب الباطن اهكرخي قوله: { وما يفني عنه ماله متعلق بالشق الثاني اه شيخنا.
وتقرير الاية: إنا إذا يسرناه للعسرى وهي النار تردى وسقط في جهنم فماذا ينفعه ماله الذي بخل به وتركه لوارثه ولم يصحيه منه إلى أخرته التي هي موضع فقره وحاجته شيء اهرازي قوله: (ناقية) ويجوز أن تكون للاستفهام الانكاري أي : أي شيء يغني عنه ماله؟ اه خطيب.
قوله: ﴿ اذا تردى﴾ اي: سقط.
قوله: ( ان هلينا للهدى لما عرفهم مبحانه أن سميهم شتى، وبين ما للمحنين من اليسرى وما للمسيتين من العسرى اخبرهم بأن شليه بمقتفى حكمته بيان الهدى من الضلال، بقوله : إن علينا الخ ~~وقوله: للهدى أي: البيان. قوله: (لتبيين طريق الهدى الخ) أشار به إلى أته لا حاجة إلى قول الكواشي وغيرء إنه على حذف الضلال، وما جرى عليه الشيخ المصنف تبع فيه الزجاج وهو استتثاف مقرر آي: إن علينا بموجب قضائنا الميتي على الحكم البالغة حث خلقنا الخلق اللمعبادة أن نبين لهم طريق الهدى من طريق الضلال، وقد فعلنا ذلك لما لا مزيد عليه حيث بينا حال من سلك كلا الطريقين ترغيبا وترهبا اهكر خي قوله: (طريق الهدى) أي: الوصول . قوله : (قمن طلبهما من فيرنا فقد أخطا) عبارة القرطبي: هذه الآية كقوله تمالى: (من كان يريد ثواب الدنيا) [النساء: 134] فعند الله ثواب الدنيا والآخرة فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أحطأ الطريق اه قوله: (تلظى فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعنر وهو صفة لنارا اهشيختا.
قوله: (وفريء بشبوتها) اي: شاذا.
توله: (لا يصلاها) اي: يدخلها دخولا مؤبدا إلا الأشقى كما سيأتي وفي المختار: صلي فلان النار بكسر اللام يصلى صليا واصطلى بالنار وتصلى بها أي: دخلها، وفلان لا يصطلى بناره إذا كان شجاعا لا يطاق اه قوله: (وهذا الحصر مؤول) أي: مصروف عن ظاهره، فلا يرد الفاسق لأنه إما أن لا يدخلها إن عفي عنه أو يدخلها ويخلص منها، فالمسنى لا يدخلها دخولا مؤبدا إلا الكافر الذي هو شقي لأنه كذب النبي اهرازي