تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الليل (الأيات: 2- 11 اتثن )4 أي بلا إله إلا الله في الموضعين ( فستي لليرن ) للجنة ( زاما مرا يخل) بحق الله واتنق عن ثوابه (تستييه) نهيثه ( للشترن ا للنار ( وما) تافية يتب قول: (واتقى) (الله) أي : اجتتب محارمه اه قوله: (أي بلا إله إلا الله) أي: مع محمد رسول الله، والمعنى وصدف بالتوحيد والنبوة، وذلك لأنه لا ينفع مع الكفر إعطاء مال ولا آتقاء محارم اهرازي وفي الخطيب: واختلف في الحسنى، فقال ابن عباس: آي بلا إله إلا الله، وقال مجاهد: بالجنة لقوله تعالى: (للذين أحسنوا الحنى) (يوسف : 16] وقال زيد بن أسلم الصلاة والزكاة والصوم اله قول فسنيره للرى السين في الموضعين للتسويف، وهو من الله محقق ثم رأيت في مامش القسطلاني ما نصه: ذكروا أن السين في فسنيسره للتلطيف . قال الشريف الصفوي : مرادهم بالتلطيف ترقيق الكلام بمنى ان لا يكون تصا في المقصود بل يكون محتملا لغير المقصود فهو كالشيء الرقيق الذي يمكن تفييره ويسهل، ويقابله الكثيق بمعتى آن يكون نصا في المقصوى لأنه لا يمكن تغييره وتبديله فهر كالشيء الكثيف الذي لا يمكن فيه ذلك، فالمقصود ههنا أن التيير حاصل في الحال، لكن أتى بالسين الدالة على الاستقبال والتاخير لتلطيف الكلام وترقيقة باحتمال أن لا يكون التيسير حاصلا في الحال لكانت تقتضي ذلك والله أعلم اه قوله أيضا: (فسيرء) أي: نهيثه لليسرى أي: لأسباب الخير والصلاح حتى يهل عليه فملها، وتال زيد بن أسلم: لليرى أي الجنة، قال رمول الله : اما من نفس منفوسة إلا كتب الله مكانها من الجنة أو النار، فقال القوم: يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا؟ فقال: بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فإنه ميسر لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فإنه مي لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: نأما من أعطى واتقى وصدق بالحستى نستيره لليرى اه خطيب.

قول: افسنسره للعسرى إما من باب المقابلة لقوله فسنيسره لليرى، وأما لأن نسره بمعن هيثه والتهيثة تكون فى اليسر والعسر اهسمين: وني القرطبي: قال الفراء: لقائل أن يقول كيف قال فسيسره للعسرى، وهل فين العرى تيسير؟

وايضاح الجواب عن هذا ما أشار له الشارح بقوله نهيته أي نجري على يديه عملا يوصله للنار وفي الحديث قال : "اعملوا فكل ميسر لما خلق له اما من كان من أهل السعادة فسيصير لعمل السعادة، واما من كان من أهل الشقاوة فسيصير لعلم الشقاوة، ثم قرا: ( فأما من أعطى وانقى) الايتين"، أي: عليكم بشأن العبودية وما خلقتم لأجله وأمرتم به، وكلوا أمور الربويية الغيبية إلى ماحها نلا عليكم بشأنها، وتظيره: الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب والأجل المضروب في العمرمع المالجة بالطب، فإتك تجد المتيب فيها علة موجبة، والظاهر البادي سبيا مخيلا، وقد اصطلح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة