تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الليل (الأيات: 5-3 {كلق اللكررا لأننى آدم وحواء او كل ذكر وكل انئى والخنثى المشكل عندتا ذكر وأنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكرا ولا أنشى ( انسير) عملكم ( لثق) مختلف، فعامل للجنة بالطاعة، وعامل للنار بالمعصية (ثاثا مذ أنكن) حق الله ( واثن ) الله ( وصدق كون ال جنية أو استغراقية استغراقأ عرفا اله قوله: (والخشى المشكل الخ) مبتدأ، وقوله : ذكر أو أنثى الخ خبر، وعبارة الخطيب: والخسى وإن أشكل أمره عدنا فهو عند الله غير مشكل معلوم بالذكورة او الأنوثة، انتهت.

وفي الكرخي: قوله : فيحنث بتكليمه الخ اي : لأن الله تعالى لم يخلق من ذوي الأرواح من ليس ذكرا ولا انشى، والخنثى إنما هو مشكل بالنسية إلينا خلافا لأبي الفضل الهمداني فيما حكاه وجها أنه نوع ثاك، ويدنعه قوله: (يهب لمن يثاء إناثا ميهب لمن يشاء الذكون (الشورى: 49) ونحو ذلك قاله الأسنوي اه قوله: ان سعيكم لشتى جواب القم فاقسم مبحانه وتعالى على أن أعمال عباده لشتى جمع شيت كريض ومرضى وانما قيل: للتلف شتى لتباعد ما بين بعضه وبعضه، والششات وه الانراق، فكأنه قيل: إن عملكم لمتباعد بعضه من بعض لان بعضه ضلال يوجب النيران وبعضه هدى ر الجنان امن البر وسعيكم مصدر مضاف فيفيد العموم فهو جمع معنى، وإن كان مفرد في اللفظ، ولذا اخبر عنه اجم وهو شتى فهو بمنن ماعيكم اهمهاب.

وني المصباح: شت شتأ من باب ضرب اذا تقرق والاسم الشتات وشيء شتيت وزان كريم متفرق، وتوم شتى على نعلى متفرقون، وجاؤوا اشتاتر كذلك وشتان ما بينهما آي: بعداه قوله: (مختلف) أي: متباعد الأبعاض اي آن عملكم لمتباعد بعضه من بعض لأن بعضه صلال وبعضه هدى. آي: فمنكم مؤمن وكالر وفاجر ومطيع وعاص، وقيل: لشتى آي: لمختلف الجزاء، م مثاب بالجتة ومماقب بالنار، وقيل لسختلف الأخلاق فسكم راحم وقاس وحليم وطائش وجواد ويخيل اهخطيب.

توله نأما من اعطى4 الغ بيان وتفصيل لتلك المساعي المختلفة وتبيين لاحكامها، ومن أعطى يتناول اعطاء حقوق المال واعطاء حقوق النفس في طاعة الله تعالى يقال : فلان أعطى الطاعة وأعطى اليعة، وقيل: معنى الإعطاء إنقاق المال في جيع وجوه الخير من عتق الرقاب وفك الأسارى وتقوبة السلمين على عدوهم اهمن الرازي: وكلام الشارح لا يأبى ذلك . قوله: (حق الله) وقوله: ( واتقى) (الله) أشار إلى أن المفعولين حذفا لأن المقصود ثبوت الإعطاء من حيث هو إعطاء، وثبوت الاتقاء من حيث هو اتقاء ليكون أبلغ وأعم، لأنه إذا أريد ثبوت الحقيقة على العموم فتقييدها بنوع ما تحكم كما هو مقرر في علم المعاني اه كرخي الفتوحات الالهية (ج8/م22

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة