تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

النفه اله الزاله لا الزلهف ور الل ق مكية وهي إحدى وعشرون آية (وائل انا متثن ل) بظلمت كل ما بين السماء والأرض ( والتهارلةاثم انكشف وظهر، واذا في الموضعين لمجرد الظرفية، والعامل فيها فعل القم (وتا بممنى من أو مصدرية بشم الله الرخمن الراجيم قال الرازي: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وانفاقه على المسلمين، وفي امية بن خلف وبخله وكفره بالله، والسبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، واعلم أنه تعالى أفسم بالليل الدذي يأري فيه كل حيوان إلى ماواه وتسكن الخلق فيه عن التحرك يغشاهم التوم الذي جعله الله راحة لأبدانهم وغذاء لإرواحهم، ثم أقسم بالنهار إذا تجلى لأن النهار إذا جاء انكشف بضوته ما كان في الدنيا من الظلمة، وجاء الوقت الذي يتحرك فيه الناس لمعايشهم، وتتحرك الطير من أوكارها، والهوام من مكانها، فلو كان النهر كله ليلا لتعذر المعاش، ولو كان نهارا لبطلت الراحة، فكانت المصلحة في عاقها اخطيب.

قوله: (كل ما بين السماء والأرض) أشار به إلى مفعول يغشى محلوف تقديره : كل ما بين الماء والأرض، وقيل : تقديره يغشى الشمس كما في قوله: ( واللبل إذا يغشاها) [الشم: 24 وقيل: النهار من قوله : يفشى الليل النهار فالمفعول على هذين القولين لي بعام. إلأ انه حذف اعتمادأ على ما يدل عليه وعلى القول الأول يكون عدم ذكره للتعم اهمن البيضاوي وزاده قوله: (لمجرد الظرفية) أي: الظرفية المجردة عن الشرط اه شيخنا.

وقوله: والعامل فيها القم أي: المقدر ويرد عليه الإشكال السابق في سورة الشمس. قوله : (بمعنى من) أي: فهي اسم موصول بمعنى من، فعلى هذا يكون تعالى أقم بنفه أي: والقادر على خلق الذكر والأنثى اهخازن.

وقوله: أو مصدرية أي: خلق الله الذكر والأنثى، وجاز إضمار اسم الله لأنه معلوم أنه لا خالق إلا هو، وقوله : آدم وحواء أي: فتكون أل في الذكر والأنشى اللعهد، وقوله: أو كل ذكر وأنثى شامل لجميع ما فيه روح وهو أشرف المخلوقات، فأل على هذا للاستغراق اهر ازي مع زيادة من الشهاب.

ولميل: كل ذكر وأنشى من الادميين فقط لاحتصاصهم بولاية الله وطاعته اهخطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة