============================================================
3 ورة الشمس (الايتان: 150،14 ريهر) العذاب بذبهم فوه) اي الدمدمة عليهم اي عمهم بها، فلم يفلت منهم أحدا (ولا) بالواو والفاء يخاذ تعالى عقبها) تبعتها.
قوله: (ماء شربها) أي: الماء الذي تشرب، والشرب مثلث مصدر شرب الماء وغيره كما تقدم عن الستار الل قوله: الدمدم عليهم ريهم أي: أهلكهم وأطبق عليهم العذاب بذنبهم الذي هر الكفر والتكذيب والعقر. وروي الضحاك عن ابن عباس قال: دمدم عليهم قال دمر عليهم ربهم بذنبهم أي برمهم، وقال الفراء: دمدم آي: أرجف وحقيقة الدمدمة تضعيف العذاب وترديد، ويقال: دمدمت على الشيء أطبقت عليه، ودمدم عليه القبر أي : أطيقه والدمدمة إهلاك باتصال قال المزرخ في الصحاح: ودمدمت الشيء إذا الزقته بالأرض، ودمدم الله عليهم آي: اعلكهم، ويقال: دمدمت على الميت التراب أي: سويته عليه، فقوله: قدمدم عليهم ربهم آي: أملكهم فجعلهم تحت التراب، فسواها أي: موى عليهم الأرض، وعلى الأول فسواها أي : فسوى الدمدمة والإعلاك عليهم وذلك أن الصيحة أملكتهم فأتت على صغيرهم وكبيرحم، وقال ابن الأنباري : دمدم أي: غضب والدمدمة الكلام الذي يزعج الرجل، وقيل: فواها أي: سوى هذه القبيلة في إنزال العذاب بهم صغيرهم وكبيرهم ووضيعهم وشريفهم وذكرهم وأنتاهم، وقرا ابن الزبير: فدهدم بهاء بين الدالين وهما لغتان كسا قالوا انتقع لونه واهتقع اهقرهلبي وفي القاموس: ودمم الأرض سواها وفلانا عذبه عذابا تاما، والقوم أملكهم كدهدم ودمثم لم فتلخص آن دمم بدال واحدة ودمدم بدالين معناهما واحد. قوله: (فلم يفلت منهم أحدا) أي: من امن مع صالح وكانوا أربعة آلاف كما تقدم في سورة هود. كوله : (بالواو والفاء) قراءتان مبيتان، أما الواو فيجوز أن تكون للحال وأن تكون لاستثناف الإخبار، والفاء للتعقيب وهو ظاهر اهخطيب.
وقوله: فيجوز أن تكون للحال أي: من الضمير المنوي في منواها الراجع إلى الله أي : فواها الله غير خائف عقبى ما صنم اهزاده.
قوله: (ولا يخاف عتباما) أي: عاتبتها كما تخاف الملوك عاقية ما تفعل فهر استعارة تمثيلة لأهانتهم وأنهم أذلاء عند الله، الضمير في قوله يخاف لله وهو الأظهر، وبجوز عوده للرسول أي: أنه لا بخاف عاقية انذاره لهم وهو على الحقيةة اهشهاب وني القرطبي: وقال السدي، والضحاك: الضمير يرجع للماقر أي : لم يخف العاقر عقبى ما صنع، وفي الكلام تقديم وتاخحير تقديرهة اذ انبعث أشقامها ولا يخاف عقباها، وقيل : لا يخاف رسول الله صالح عاقبة إهلاك قومه ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم لأنه قد أنترهم فتجاه الله تعالى حين اهلكهم اه وفي القاموس: وأعقبه الله بطاعته جازاه والعقبى جزاء الأمر اه