تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشمس (الأيتان: 13، 14 قدار إلى عقر الناقة برضاهم ( فقال لمثتم رشول الله ) صالح ( ناقة الله ) أي ذروها ( وشتها شريها في يومها، وكان لها يوم ولهم يوم { تكزبوء) في قوله ذلك عن الله المرتب عليه نزول العذاب بهم إن خالفوه ﴿ نمقروها﴾ قتلوها لسلم لهم ماء شربها (فدتدم) أطبق عليية قوله: ابرضاهم قال قتاده: بلننا أنه لم يعقرها حتى تابت صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وانشاهم اه

توله: {تقال لهم) اي: بسبب الانبعاث أو التكذيب الدي دل على فصدهم لها بالأذى، وقوله: اي لشود أي: لما عرف منهم آنهم قد عزموا على عقرها ناقة الله أي: الدالة على توحيده وتبوتي من حيث ما فيها من الأمور الغريبة المخالفة لأوصاف جنسها، فاحذروا أن تتعرضوا لها بسوء واحذروا قياها اهالرازي واضمار التاصب هنا واجب لمكان العطف أي: وجوده لأن العامل في التحذير يضر وجوبا في ثلاثة مواضع، أحدها: أن يكون المحذر به تفس اياك وبابه. الثاني: أن يكون هناك عطف . الثالث : آن يكون هناك تكرار كقولك الأسد الأسد اهمن اليمين بتصرف.

قوله: (نافة الله} الاضافة اللتشريف كبيت الله اه خطيب.

قوله: (شربها) آي: مشروبها. وفي المختار: شرب الماء وغيره بالكسر شربا بضم الشين وفتحها وكسرها وترىء شرب الهيم بالوجوه الثلاثة. قال أبو عبيدة: الشرب بالفتح مصدر وبالضم والكسر اممان، والشربة من الماء ما يشرب مرة وهي المرة من الشرب أيضا، والشرب بالكسر القسم ن الماءه والشرب بالفتح جمع شارب كصاحب وصحب، والمشربة يكسر الميم إناء يشرب فيه ال قوله: (ولهم يوها اي ولهم ولمواشيهم يوم توله: فكدبو) اي استمررا على تكذب أي لم يمتتموا عن تكليب صالح وعقر الناقة بسيب العذاب الذي أتذرهم به وهو الصيحة، فقال لهم صالح : يأتيكم العذاب بعد ثلاثة أيام قالوا: وما العلامة على ذلك العداب؟ قال: تصبحون في اليوم الأول وكان يرم الأربعاء وجوهكم مصفرة، وفي اليوم الثاني وهو الخمين وجوهكم محمرة. وفي الثالث وهو الجمعة وجوهكم مودة، وفي الرابع وهو السبت يأتيكم العذاب صبيحته اهشيختا قوله: (في قوله ذلك) أي : قوله احذروا ناقة الله، ولما أورد عليه أن هذا إنشاء لأنه أمر والتكذيب من عوارض الاخبار اجاب عنه بقوله عن الله تعالى : أي إنما هذا القول بالكذب من حيث أن صالحا نسبه لله، فكأنه قال: الله يقول لكم احلروا ناقة الله، وإسناد القول لله إخبار، وقوله: المرتب عليه نعت لاسم الاشارة أي : فكذبوء في هذا القول الذي رتب عليه نزول المذاب بهم إن خالفوه، فكأنه قال لهم: فان خالفتموتي في هلا القول جاءكم العذاب، وعبارة ابى السعود فكذبوه في وهيده بقوله تعالى: (ولا تموها بسوء فياخدكم عذاب اليم) [الأعراف : 37]اه قول: انمقروما) اي: عقرها قدار في رجليها تاوتعها قذيحوها واقتموا لحمها اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة