============================================================
ورة الشاالايات: 10-7 نفوس (وما سودا) في الخلقة، وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من ( تالمسها فمجورها وتقونها) بين لها طريقي الخير والشر، وأخر التقوى رعاية لرؤوس الاي وجواب القسم (قذالم) حذفت منه اللام لطول الكلام من ز) طهرها من الذنوب ( وقدخاب) حسر لام الجن المدخلة لف غير الانان مع أنها ليت مرادة لقوله : فألهمها نجورها وتقواما، ولا إلى لام العهد إذ المراد ليس نفسا واحدة معهودة، وبتقدير آنه أريد بها آدم فالتنكير أدل على التفخيم والتعظيم كما مر في سورة الفجر وغيرها اهكرخي: قوله: ﴿ وما سواها (ني الخلقة) اي حيث بمعل الأعضاء متناسبة، وفي الخطيب : وما سواها أي عذلها على هذا القانون الأحكم في أعضاتها وما نيها من الجواهر والأعراض والمعاني وغير ذلك اه قوله: (وما ني الثلاثة مصدرية) والتقدير وبناء السماء الخ وهذا مبني على آنها مختصة بغير العقلاء، واعترض على هذا القول بأته يلزم أن يكون القسم ينفس المصادر بناء السماء وطحو الأرض وتسوية النفس ول المقصود أن القسم بفاعل هذه الأشياء وهو الرب تبارك وتعالى، وأجيب: بأن الكلام على حذف مضاف اي ورب أو وباني بناء السماء ونحوه . وأجيب أيضا: بأنه لا ضرر في الاقسام بهله الاشياء كا أقم تعالى بالصبح ونحوه اهسين أو بممنى من أي ومن بناها الخ، وبه قال أبو البقاء واستشهد به من يجوز وقوعها على آحاد أولي العلم، لأن المواد به الله تعالى اهكرحي توله: فالهها فجورها وتقواها) معنى الالهام إلقاء شيء في القلب بطريق الفيض ينشرح له الصدر ويطمثن فاطلاقه على الفجور تسامح، وقد دفع هذا الشارح بقوله بين حيث حمل الألهام على مطلق البيان اهشيخنا توله: (طريقي الخير والشر) لف ونشر مشوش. قوله : (حذفت منه اللام لطول الكلام) أي والأصل لقد، قاله الرجاج وتمه القاضي، وفي الشهاب في سورة البروج: المشهور عند النحاة أن الماضي المثبت المتصرف الذي لم يتقدم مسوله إذا وقع جوابا للقم تلزمه اللام، وقد ولا يجوز الاقتصار على إحدهما إلا عند طول الكلام كما في قوله: (والشن وضحاها) إلى قول: وقد أفلح من زكاها﴾ أو في ضرورة اه وقيل أن الجواب محذوف تقديره كما في الكثشاف ليدمدمن الله على كفار مكة لتكديبهم رسول كما دمدم على ثمود لتكذيهم صالحا وقدره غيره لتبعثن اهكرخي قوله: (من زكاما) فاعل زكاها ودساها ضمير من، وقيل: ضمير الباريء سبحانه أي قد أفلح من ذكاها الله تعالى بالطاعة، وقد خاب من دساما أي خابت نقس دساها الله بالمعصية اهشهاب.
وقوله: أخفاها المراد بافاتها استعدادها وفطرتها التي خلقت عليها اهشهاب.
قوله: (وقد خاب من دساما} تكرير قد فيه لابراز الاعتناء بتحقيق مضمونها والايذان بتعليق القسم به أيضا أصالة لهابو السمود