============================================================
سورة الشس(الايات: 3- 7 لها () بارتفاعه والتل إنا ينشها ) يفطيها بظلمته، وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية، والعامل فيها فعل القسم ( والسماء وما يلنها) ( والالرض وما كها ) بسطها ونفين) بمعن قوله: والنهار إذا جلأما} القاعل ضير النهار، وقيل: عاثدا على الله تمالى والضمير المصرب إما للشم واما للظلمة واما للدنيا واما للأرض اهسمين وفي الرازي: اذا جلاها أي اظهرها وكشفها، وضمير جلأها يعود إلى الشمسن، وذلك إن النهار عبارة عن نور الشمس، فكلما كان النور أجلى ظهورا كانت الشم أجلى ظهورا، فكأن النهار يبرز الش ويظهرها قوله: { والليل اذا يغشاها) جيء به مضارعا دون ماقبله وما بعده مراعاة للفواصل، إذ لو آتى به ماضيا لكان التركيب إذا غنها فتفوت المناسية اللفظية بين الفواصل والمقاطع اهخطيب قوله: (يغطيها بظلمته) أي فيزيل ضوهها فالهار يجليها ويظهرها واللل بغعليها ويزيل ضوعها قالضير في الفواصل من أول السورة الى هنا للشمس، وهذه الأقسام الأربعة ليست إلا بالشمس في الحقيقة، لكن بحسب أريعة أوصاف، أولها الضوء الحاصل منها عند ارتفاع النهار هو الوتت الذي يكمل فيه انتشار الحبوان وتحرك الإنسان للمعاش، ومتها تلو القمر للشمس بأخذ الضوء عتها، ومتها تكامل طلوعها وبروزها، بمجيء التهار، ومتها وجود خلاف ذلك بمجيء الليل، ومن تأمل قللا في عظمة الشم انتقل منها إلى عظمة خالقها، فسيحانه ما أعظم شأنه اهرازي قوله: (لمجرد الظرفية) أي للظرف المجرد عن الشرط اله قوله : (والعامل قيها فعل القسم) اتكل بأن فعل القم انشاء وزمانه الحال فلا يعمل في إذا لأنها للامتقبال وإلا لزم اختلاف العامل والمعمول في الزمان وهو محال. وأجيب: بأنه يجوز أن يقسم الآن بطلوع النجم في المتقبل فالقم في الحال والطلوع في المتقبل، ويجوز أن يقسم بالشيء المستقبل كما تقول أقسم بالله إذ طلعت الشمس، فالقسم متحتم عند طلوع الشمس، وإنما يكون فعل القم للحال إذالم يكن معلقأ على شرط اهكرخي وقوله: وأجيب الخ هذا الجواب لا يلاقي الإشكال لان الاقسام الآن بطلوع التجم في المستقبل لا منافاة فيه، لأن كلا من القسم والمقم به له وقت مخصوص فلا تنافى بينهما بخلاف مافي الآية، فان وتت الاقسام *و وقت المقسم به، مع آن وقت الإقسام حال وحيث جعل وقت المقسم به ظرفأل اقتضى أنه واقع فيه، مع أنه واقع في الحال فالمناقاة ظاهرة والاشكال أقوى من الجواب فليتأمل قوله: (بسطها) أي على الماء اهرازي وفي السختار: طحاه بطه مثل دحاه وبابه عدا اهر وفي القاموس: طحا كسعى بط وانبسط واضطجع، ونهب في الأرض وطحا به قليه ذهب به في كل شيء، وطحا يطحو بعد وهلك والقى إنساتا على وجههه والطحا المتبسط من الأرض اه قوله: (يمنى نفوس) أشار به إلى أن تنكير نفس دون بقية ما أتسم به للتكثير، ولأنه لا سبيل إلى