تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله اللله الزايا الزللة 9 ڈ سورة الشمس مكية وهي خمس عشرة آية وا) ضوها والقم لذا تله) تبعها طالعا عند غروبها ( والشهام لذا بشم الله الرخمن الرجيم قال الرازي: المقصود من هذه السورة الترغيب في الطاعات والتحدير من المماصي، وقد أقم تعالى بأنواع مخلوتاته المشتملة على المنافع العظيمة ليتامل المكلف فيها ويشكر عليها، لأن ما أتسم الله به يحصل منه وقع في القلب، وأتسم الله في هذه السورة بسبعة أشياء إلى توله قد افلح، فأقسم بالشم وضحاما لكثرة مصالحها، فإن أهل العالم كانوا كالاموات في الليل، فلما ظهر أثر الصبح صارت الأموات أحياه وتكاملت الحياة وفت الضحوة، وهذه الحالة تشبه أحوال القيامة وقت الضحى بشه استقرار أمل الجنة فيها اف قول: (وضحاما أي وضونها إذا أشرتت أي ارتفعت، وقل: الضحوة ارتفاع النهار والضحاء بالفتح والمد إذا امتد النهار وكاد بتتصف اهبيضاري وفي القرطي: والضحى مؤنثة يقال: ارتقعت الضحى فوق الضحو، وقد تذكر نمن آنث ذهب الى آنها ضحوة ومن ذكر ذعب الى آنها اسم على فعل نحو صرد وثغر اه قوله: (ضوئها) هو أحد اقوال ثلاثة، وثانيها هو النهار كله، وثالنها هو حر الشمس اهرازي قوله: (طالما عند فروبها) أي الشمس، وذلك إنما يكون في النصف الأول من الشهر إذا غربت الشم فان القمر يتبعها في الإضاءة اهراني نالمراد بتلوه ظهور ضوته بعد غروبها وإن كان طلوعه من الافق قد سبق غروبها بكثير كالليلة الخامسة مثلا من الشهر اه والمراد طالعا عند غروبها للة البدر، فالمراد بتلوه على هذا كونه يعقبها في الظهور من الأفق من غير تراخ في الزمان، والأولى آن يفسر تلوه لها بكون ضوته يخلفها ويجيء بعد مغيبها سواء تان ذلك من فير تراخ وهو في الصف الاول من الشهر أو بعد مدة، وذلك في النصف الثاني من الشهر فإن القمر اذا طلع في نصف الليل يقال: آنه تلاها في ظهور الضوء أي خلفها فيه ولو بعد تخلل مدة ظلمة فليتامل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة