تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة البلد/الايات: 16-11 ة) جاوزها (وما أترلة) اعلمك (م العتة التي يقحمها تعظم لشانها، والجملة اعتراض، وبين سبب جوازها بقوله فك رقة ا} من الرق بأن اعتقها أز اطعنة فى يوي ذى ة) مجاعة يليما ذا مقرة ) فراية أو مشكناذا سترية ان اي لصوق بالتراب لفقره، النف لا توافق صاحبها في الانقاق لوجه الله البتة، قلا بد من التكليف وتحمل المشقة، والذي توافق النفس هو الافتخار والمراءاة فكأنه تعالى ذكر هذا المثل بازاء ما قال: (أهلكت مالا لبدا) والمراد الانفاق السفيد وأن ذلك الاتفاق مضر وفي التمثيل بالعقبة بعد ذكر النجدين ترشيح ثم التفريع عليه بالاقتحام قرينة لتلك المالغة اله كرخي وفي القرطي: وقيل: العقبة خلاصة من هول العرض، وقال قتادة، وكب: هي تار دون الجسر، وقال الحسن: هي والله عقبة شديدة مباهدة نفسه وهواه وعداوة الشيطان اله قوله أيضا: (فلا اقتحم العقبة) العقية في الأصل الطريق الصعب في الجيل واقتحامها مجاوزتها، ولن هذا الممنى مرادا هناء بل المراد بها هنا مجاهدة النف في فعل الطاعات وترك المحرمات، والراد باقتحامها فسلها وتحصيلها والتلبس بها، فقول المفسر جارزها لاقشحام العقة بحسب أصلها، وقد عرفت آنه لي مراد هنا فلو قال آي حصلها واكتسبها ودخلها وتلي بها لكان أوضح تأمل، وفي القرطبي: والاتتحام الرمي بالنفس في الشيء من غير روية، وقحم الفرس فارسه تقحيسا على وجهه اذا رماهه وتقحيم النف في الشيء ادخالها فيه من غير روية، والقحمة بالضم المهلكة والسنة الشديدة يقال: أصابت الأعراب القحمة إذا أصابهم قحط قدخلوا الريف، والقحم ماب الطرق اله قوله: (وبين سبب جوازها) أي مجاوزتها. قوله : (بأن أعتقها) أي مباشرة أو تسببا كشراء القريب شيخنا كول: وذي سسنبة معبة ومقربة ومتربة منعلات آي كل واحد منها مصدر ميمي على وزن مفعلة سعب يغب سغيأ من باب فرح جاع، وقيد الاطعام بكونه في يوم جاع فيه الناس للقحط، لأن اخراج المال في ذلك الوقت أتقل على النفس وأوجب للأجر، وقيد اليتيم بأن يكون بينه وبينه قرابة لأنه يجشمع حينثذ في الاطعام جهة الصلة والصدقة اهزاده: وفي القاموس: سعب كفرح ونعر سغبأ وسغبأ وسغابة وسغوبا، ومسنبة جاع نهو سافب و ان ونب وهى سنى وجسها صعاب، والسنب الطش وليس بمستعمل اه قوله: {ذا متربة) في المختار : وترب الشيء أصابه التواب وبابه طرب، ومنه الرجل افتقر كمأنه لصق بالتراب وتربت يداه دعاء عليه اي لا أصباب خيرا وتربه تتريبا فتقرب أي لطخه بالتراب تتلطخ واترابه جعل عليه التراب، وفي الحديث: أتربوا الكتاب فإته أنجح للحاجة وأترب الرجل استغنى كآن صار من المال بقهر التراب والمتربة المكنة والفاقة، ومسكين ذو متربة أي لاصق بالتراب اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة