============================================================
27 ورة البلدرالايات: 119 رلسانا وشتي وقديه التن بئنا له طريقي الخير والشر ( قلا4 فهلا ( اقتحم نأطيق، وان نازعك بصرك الى بعض ما حرمت عليك قد آعنتك عله بطبقين فأطبق وان نازعك فرجك ال بعض ما حرمت عليك فقد اعتك عليه بطبقين فأطبق اهخطيب.
قوله: (وشفتين الشفة محذوفة اللام، والأصل شفهة بدليل تصغيرها على شفيهة وجمعها على شفاه، ونظيره سنة في إحدى اللغتين، وشافهته أي كلمته من غير واسطة ولا تجمع بالالف والتاء كيرها عن ا ا ن قوله: (طريفي الخير والشر) لا يخفى أته ذكره في مياق الامتنان، والمراد الامتنان عليه بأن هداه وبن له الطريق فسلكها تارة وعدل عنها اخرى فلا امتنان عليه بالشر، ولذا جمله الإمام بمعنى قوله تعالى: إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) (الإنسان : 3] ووصف مكان الخير بالرفعة والنجدية ظاهر بخلاف الشر، فانه هبوط من ذروة الفطرة الى حضيض الشقوة فهر على سبيل التغليب أو على توهم السخيلة أن فيه صعودا فتدبر اهشهاب وفي القرطبي: وهديثاه التجدين يمني الطريقين طريق الخير وطريق الشر آي بيناهما له بما أرسلنا من الرمل، والنجد الطريق في ارتفاع وهذا قول ابن عباس وابن مسعود وغيرهما، وررى قتادة قال: ذكر لنا أن النبي كان يقول : "يا أيها الناس إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشر فلم جعلتم تجد الشر أحب إلكم من نجد الخيره، ورري عن عكرمة قال: النجدان الثديان وهو قول معيد بن المسيب والضحاك، وروي عن ابن عباس وعلي رضي الله عنهم لأنهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه، فالتجد الملووجه نبود، ون سيت نجد لارتفاهها عن انتفاض تهامة فاك بدان الطريقان العاليان اله قوله: ابينا له طريقي الخير والشر) أي بينا ووضحنا له أن سلوك الأول ينجي وأن سلوك الثاني يردي، وأن سلوك الأول ممدوح وأن سلوك الثاني مذموم ومكذا اه: قوله: (فهلا) أشار إلى أن فلا بمعنى هلا للتحضيض أي الذي أتفق ما له في عداوة السي هلا أنفقه لاتتحام العقبة فيامن، وهذا قول أبي زيد وجماعة، وقال الفراء والزجاج: لا للنفي أي لم يشكر تلك النعم الجليلة بالأعمال الصالحة وذكرت لا مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفردها مع الماضي بل تيدها كقوله تعالى: (فلا صاق ولا صلى) [القيامة: 31) لكنها أفردت لدلالة آخر الكلام على تكرارها أي (فلا اقتحم العقبة) ولا آمن يدل عليه، ثم كان من الذين آمنوا، وقال الزمخشري: هي مكررة في المعنى لأن معنى فلا اقتحم فلا فك رقبة ولا أطعم مسكينا . ألا ترى أته فسر اقتحام العقبة بذلك يريد آن المفسر واحد، فإن قوله : وما أدراك ما العقبة عين تلك العقية لأن المعرف باللام إذا أعيد كان الثاني عين الأول، فتكون الجملة معترضة مقحمة لبيان العقبة مقررة لمعنى الابهام والتفسير، فإن فلا اقتحم العقية مفر بقوله: فك رقية او إطعام، والمفسر مفي والمضر كذلك لاتحادهما في الاعتبار، كأته تيل: فلا نك رقية ولا أطعم مسكينا، والاقتحام الدخول في الأمر الشديد. قال محيي السنة: ذكر العقية ههتا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر فجعله كالذي يتكلف معود العقة، وإليه أشار الشيخ المصف في التقرير، قال صاحب الفرائد: هذا تبيه على أن