تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة البلد الأيات: 2017 وني قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة، وينؤن الثاني، فيقدر قبل العقبة اقتحام، والقراءة المذكورة بيانه (ثة كان} عطف على اقتحم، وثم للترتب الذكري، والمعنى : كان وقت الاقتحام ( من ألذينم امثوا وتواموا) أوصى بعضهم بعضا (بالشبر) على الطاعة وعن المعصية ( وتواسرا باليرحة الرحمة على الخلق { أولهك) الموصوفون بهذه الصفات اتك الينه ل) اليمين والنن كفروا تايتنا ثم أصحث الششمة ال) الشمال ( طلتم نار موصدة قوله: (وفي قراءة) أي: سبعية . قوله : (مضباف الأول لرفية) أي إضافة المصدر الى مفعول قوله: (فيقدر قبل العقبة) اي ويكون فك واطعام مصدرين مرفوعين خبر مبتدأ محنوف آي هر فك أو إطعام، فالتقدير وما أدراك ما اقتحام العقية هو فك رقبة أو إطعام الخ، وإنما احتيج إلى تقدير هذا المضاف ليتطابق المفسر والمفسر الا ترى أن المفر بكسر السين مصدر، والمفسر بفتح السين وهو العقية فلو لم يقدر المضاف لكان المصدر وهو فك مفسرا للمين وهي العقية وأما على القراءة الأولى فيكون الفعل فيها بدلا من قوله اقتحم المقي بلا كأنه قيل فلا فك رقبة ولا أطعم الخ اهسمين فلا مكررة في المعنى فاندفع ما قيل إن لا لا تدخل على الماضي إلا مكررة اهشيخنا.

وتقدم بسط الأشكال والجواب في عبارة الكرخي تول: (ثم كان من اللين آمنوا) ثم لتراخي الإيمان وتباعد في الريية والفضيلة عن العتق والصدقة لا في الوقت، لأن الإيمان فهو السابق ولا يصح عمل إلا به قاله الزمخشري، وقيل : المعنى كان عاقبة أمره من الذين وافوا الموت على الاريمان لأن الموافات عليه شرط في الانتضاع بالطاعات، وقيل: التراخي في الذكر اه مسمين توله: (بالصبر (على الطاعات الخ) أي وعلى ما أصابه من المحن والشدائد اهقرطبي. قوله : اولئك) مبتدأ، وقوله أصحاب الميمنة خير، وقوله: الذين كفروا مبتدأء وقوله: هم أصحاب الخ خبر، وذكر المؤمنين باسم الإشارة تكريما لهم بأنهم حاضرون عنده تعالى في مقام كرامته وذكرهم بما يشار به للبعيد تعظيما لهم بالإشارة الى علو درجتهم وارتفاعها، وذكر الكافرين بضمير النيبة إشارة إلى انهم غيب عن مقام كرامته وشرف الحضور عنده اهزاده قوله (أصحاب الميمنة) اي الذين يوتون كتبهم بأيسانهم أو لأن منزلتهم عن اليمين اهكرخي وقوله: هم أصحاب المشامة الدين يأخدون كتبهم بشماتلهم، أو لأن منرلتهم عن الشمال اله رخى وتقدم لهذا مزيد يسط لي سورة الواقعة.

قول: (حليهم تان خبر ثان أو مستأنف، او عليهم وحده هو الخبر ونار فاعل به وهو الأحن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة