============================================================
سورة البلد/ الايات:-8 الجنس في كو) نصب وشدة يكايد مصائب الدنيا وشدائد الاخرة ( أيخسب) ايظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الاشد بن كلدة بقوته أن} مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه ان يقور عليه أحد 4 والله قادر عليه ( يقول أفلكت} على عداوة محمد { مالا لبةا( كثيرا بعضه على بعض { ايخست ان) اي أنه ( لم يرهراه فيما أنفقه فيعلم قدره وللله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السييء { الرجمل) استفهام تقرير اي جعلنا { لرميين( اما في جنة واما في نار، قال الله تعالى: (لقد خلقا الانسان في كبد) فلو كان إليه لما اختار هذه الشدائد، ودل على أن له خالقا دبره وقضى عليه بهذه الأحوال فليمتثل أمره اهقرطي قوله: (وهو أبو الأشد) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة وتشديد الدال المهملة، والأشد هكذا بالافراد في كثير من نسخ هذا الشرح وكثير من عبارات المفسرين، وفي بعض نسخ هذا الشرح وكثير من التفاسير الأشدين بصيغة الشية فليهرر، واسمه أسيد بن كلدة كما ني القاري اهس قوله: (بقوته) متملق بيحسب والباء سبية، وني القرطبي: كان يأحذ الأديم المكاظي فيجعله تحت قدميه ويقول: من أزالتي فله كذا فيجذبه عشرة حتى يتمزق ولا تزول تدماه اه قوله: { أن لن يقدر حليه) أي على عتابه، وقال الرازي: على بعثه ومجازاته، لأن هذا خطاب ع منكر البعث اله وقوله: يقول أي على سبيل الفخر أهلكت اي أنققت على عداوة محمد أي في عداوة الخ، فعلى بمعنى في، وقوله: بعضه على بعض آي فوق بعض آي مجتمما بعضه فوق بعض، والبلد جمع لبدة وهو ما تليد آى كثر واجتمع اهشيخا اه وفي أبي السعود: يقول: أملكت مالا لبدا يريد كثرة ما آنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونه مكارم وبدعوته معالى ومفاخر اه توله: (مالا لبدا) قرأ أبو جعفر بتشديد الباء مفتوحا جمعا لا بد كراكع وركع وساجد وسجد، وقرا مجاهد وحميد بضم الباء واللام مخقفا جمع لبود، والباقون بضم اللام وكسرها وفتح الياء مخففا جمع لبدة وهو ما تلبد يريد الكثرة اهقرطبي قوله: { أبحسب أن لم يره أحد) استفهام على سبيل الانكار اه قوله، (ليس ما پتكثر به) أي: يتشخر بكثرته لأنه أتفقه فيما يغضب الله، وقوله : ومجازبه معطوف على عالم بقدره اهشيختا قوله: { ألم تجعل له عينين) أي يبصر بهما المرثيات شققناهما وهو في الرحم في ظلمات ثلاث على مقدار مناسب لا يزيد إحداهما على الأخرى شيئا، وقدرنا البياض والسواد والسمرة والزرقة وغير ذلك على ما ترون. واودعناهما البصر على كيفية يمجز الخلق عن إدراكها ولسانا أي يترجم به عما في ضيره، وشقتين أي يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والتفخ وغير ذلك. وجاء في الحديث أن الله تعالى يقول : ابن ادم ان نازهت لسانك فيما حرمت عليك فقد أعك عليه بطقين