تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة البلد/ الايتان: 3، وما عطف عليه ﴿ ووالد) أي آدم ( وما ولد) اي ذريته ، وما بمعنى من ( لقد خفتا آلانستن﴾ اي به لعظم قلرك اي: لا أقسم بشيء وأنت أحق بالاقسام بك منه، وقيل: المعنى لا أقسم به وأنت ل فيه أو متحل اذ ذاك اهسمين وني المصباح: اللد يذكر ويؤنث والجمع بلدان واليلدة اليلد وجمعها بلاد مثل كلبة وكلاب قول: ووالد وما ولد) أتسم اله بهم لأنهم أعجب خلق الله على وجه الأرض لما فيهم من البيان والنطق والتدبير واستخراج العلوم، ونيهم الأنياء والدعاة إلى الله والانتصار لدينه وكل ما في الأرض مخلوق لأجلهم وامر الملاككة بالسجود لادم وعلمه الاسماء كلها، فيكون قد أتم بجميع الادميين صالحهم وطالحهم، وقل: هو قسم بأدم والصالحين من ذريته، وآما الطالحون فكأنهم ليسوا من أولاه، وكاتهم بهائم، وفائدة التنكير في والد التمجب والمدح اهرازي قوله: القد خلقتا الإنسان) هذا هو المقم عليه، وقوله: في كيد هذا يدل على أن الكبد قد أحاط به إحاطة الظرف بالمظررف اهزاده وفي المصباح : والكبد بفتحتين المشقة من المكايدة للشيء وهي تحمل المشاق في قعله اه وفي السمين: قال الزمخشري: واصله من كبد الرجل كبدا من باب طرب فهو اكبد إذا وجعه كبده وانتفخت فاتسع فيه حتى امتعمل في كل تمب ومشقه، ومنه اشتقت المكابنة كما قيل: كبته الله بمنى آملكه، واصله كبده أي أصاب كيده اه وقال ابن عباس: في كبد أي في شدة من حمله وولادته ورضاعه ونبت أسنانه وغير ذلك من احواله، وروى عكرمة عنه قال: متتصبا في بطن أمه والكبد الاستواء والاستقامة، فهذا امتنان عليه في الخلقة ولم يخلق الله جل ثناؤه دابة في بدن أمها إلا منكية على وجهها إلا ابن آدم فإنه متتصب انتصابا وهو قول النخعي ومجاهد وغيرهما. وقال ابن كيان: منتصبا رأمه في بطن أمه، فإذا أذن الله أن يخرج من بهلن أمه قلب رأسه إلى رجل أمه، وتال الحن: يكابد مصاتب الدنيا وشدائد الآخرة، وعنه أيضا: يكابد الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء، لأنه لا يخلو من أحدهما ورواء أبو عمر قال اليساني : لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم وهو مع ذلك أضعف الخلق . قال علماؤنا: أول ما يكابد قطع سرته، ثم إذا قمط تماط وشدد عليه يكابد الضيق والتعب ثم يكابد الارتضاع ولو فاته لضاع، ثم يكايد نبت أمانه وتحريك لسانه، ثم يكابد الفطام الذي هو أشد من اللطام، ثم يكابد الختان والأوجاع والأحران، ثم يكابد المعلم وصولته والمؤدب وسياسته والأستاذ وهيبته، ثم يكابد شفل التزويج والتعجيل فيه والتزويج، ثم يكابد شغل الأولاد والخدم والأجناد، ثم يكابد شغل الدور وبناء القصور ثم الكبر والهرم وضعف الركبة والقدم في مصائب يكثر تعدادها ونواتب يطول إيرادها من صداع الراس ووجع الأضراس ورمد العين وغم الدين ووجع السن والم الأذن، ويكابد محنا في المال والتفس مثل الضرب والحبس، ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة ويكابد مشقة ثم الموت بعد ذلك كله، ثم مؤال الملك وضغطة القبر وظلمته، ثم البعث والعرض على الله تعالى الى آن يستقر به القرار

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة