تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسه الله الزكا الزك ف د سورة البلد مكية وهي عشرون آية (لا4 زائدة أقيم ذا اللد()) مكة رأت) يا محمد جل) حلال ذا الله ل) بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح، فالجملة اعتراض بين المقم به يشيم الله الرخمن الرحيم قوله: (مكية) اي بالاجماع اهقرطبي قوله: (بهذا البلد) أي مكة كما قال الشارح، فالإشارة راجمة لمكة، فإن الله تعالى جمله حرما امتا ومثابة للناس، وجعل مسجنه قيلة لأهل المشرق والمغرب، وشرفه بمقام إبراهيم وحرم فيه الصيد وجعل البيت المعمور بازاته ودحيت الأرض من تحته، لهذه الفضائل وغيرها لما اجتعت في مكة دون فيرها اتسم يها اهرازي وفي الخارن: وأقسم الله بمكة لشرفها وحرمتها وبآدم والأنبياء والصالحين من ذريته، لأن الكافر وان كان من ذريته لا حرمة له حتى يقسم به اه وني الكرخي: أقسم الله تعالى بالبلد الحرام على أنه خلق الإنسان في كبد واعترض بينهما بأن وعده فتح مكة تتميما للتسلية لقوله : وأنت حل أي به في المستقبل تصنع فيه ما تريد من القتل والأسر، وتظيره : في معنى الاستقبال قوله تعالى: ( إتك ميت وانهم ميتون (الزمر: 30) وكفاك دليلا قاطعا على أنه للامتقيال وأن تفسيره بالحال محال لأن السورة بالاتفاق مكية، واين الهجرة من وقت نزولها، فما بال القتح وقد أتجز الله له ذلك، فستدما نزع المغفر عنه يوم الفتح جاء، رجل فقال : يا رسول الله اين خطل متعلق بأستار الكمبة فقال : اقتلوه فقتله الزبير، ولا شك أن ترك استحلال البلد تعظيم لشأنه ثم أكد تلك الحرمة بقوله: وأنت حل بهذا البلد اي انت على الخصوص تتحله دون غيرك لجلالة شانك، كما جاء لم تحل لأحد قلي ولا تحل لأحد بعدي وأنت على هذا من باب التقديم للاختصاس.

قال الواحدي: إن الله تعالى لما ذكر القم بمكة دل ذلك على عظم قدرها مع كونها حراما فوعد نبيه صلوات الله وسلامة عليه أن يحلها له يقاتل فيها وأن يفتحها على يده ويكون بها حلا اهن قوله: (فالجملة اعتراض الخ) وقيل: إنها حالية ولا تافية اي لا أقسم بهذا البلد وأنت حال مقيم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة