============================================================
2 سورة الفجرا الاية: 40 بمعنى الروح كما أشار له البيضاوى اهشيخنا.
وفي السمين: قوله : فاد خلي في عبادي يجوز أن يكون المعن فادخلي في جسد عبادي، ويجوز أن يكون المعنى في زمرة عبادي، وقرأ ابن عباس وعكرمة وجماعة في عبدي، والمراد الجش وتعدى الفمل الأول بفي لأن الظرف ليس بحقيقي نخو: دخلت في غمار الناس وتعدى الثاني بنفسه لأن الظرفية متحققة كذا قيل، وهذا إنما يتاتى على آحد الوجهين، وهو أن المراذ بالتف بعض المؤمنين وأنه أمر بالدخول في زمرة عباده، وأما إذا كان المراد بالنفس الروح وأنها مأمورة بدخولها في الأجساد فالظرفية أيضا متحققة اله وعبارة الكرخي: قوله : في جملة عيادي الصالحين انتظمي في سلكهم أو مع هيادي أو في زمرة المقربين فتستضيء بنورهم، فإن الجواهر القدسية كالمرايات المتقايلة، أو ادخلي فى أجساد عبادي التي فارقتيها وادخلي دار ثوابي التي أهدت لك، وهذا يؤيد كون الخطاب عند البعث وأتى بالغاء فيما لم يتراخ على الموت، وبالواو ليما يتراخى عنه قال ابن الخطيب: ولما كانت الجنة الروحانية غير متراخية عن الموت في حق العداء لا جرم قال تمالى: فادخلي في عبادي بفاء التمقيب، ولما كانت الجنة الجنمانية لا يحصل الكون فيها إلا بعد قيام القيامة الكبرى لا جرم قال تعالى: وادخلي جشي بالواو والله تعالى أعلم ال قوله: (الصالحين) أخده من الإضافة الل وفي القرطبي: وممنى في عبادي اي: في الصالحين من عبادي، كما قال تعالى: { ولندحلتهم في الصالحين) [المنكبوت : 9] وقال الأخفش: في عيادي أي : في حزي، والمعنى واحد أي: انتظمي في سلكهم واد حلى جنتي معهم اه