تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفجر(الابات: 26-23 بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ يوميذ} بدل من إذا، وجوابها { يتدخر الانسكن) أي الكافر ما فرط فيه ( وآل له الاكرين) استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك يتول) مع تذكرهت) للتنبيه يليتفى فتمث) الخير والايمان الطيبة في الآخرة، او وقت حياتي في الدنيا ( توهذ لايتنه) بكسر الذال ({ عذاله) أي الله (ا3) الذي لا يكله إلى غيره {و) كذا { ولا يويق) بكسر الثاء وتافه أة) وفي قراءة بفتح الذال والثاء، فضمير زمام مبعون ألف ملك فتشرد شردة لو تركت لاحرقت أهل الجمع ثم تعرض لي جهنم، فتقول: مالي ولك يا محمد إن الله قد حرم لحمك علي فلا يبقى أحد إلا قال نفسي نفسي إلا محمد فإنه يقول يا رب امتي أمتي اه قرطي قوله : الها رقير) آي: صوت شديد، وقوله : وتغيظ أي: غليان كالغضبان إذا غلا صدره من الغضب اهجلال من مورة الفرتان قوله : (بدل من إذا) أي: والعامل فيها يتذكر الذي هو جوابها وهذا على مذهب سيبويه، وهو آن العامل في السبدل مته وهو العامل في البدل، ومتهب غيره أن البدل على نية تكرار العامل اهمين قوله: {وانى له الذكرى) أي: منفعتها كما أشار له الشارح، وأنى خبر مقدم، والذكرى مبتدأ موخر، وله متعلق بما تعلق به الظرف اهخطيب.

قوله : (للتنبيه) أي: والتحر، وقوله : ليتني قدمت أي في الدنيا اه.

وفي أبي السعود: قوله تعالى : يقول يا ليتتي قدمت لحياتي بدل اشتمال من يتذكر او استثناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من كأنه قيل : ماذا يقول عند تذكره؟ فقيل: يقول يا ليتني عملت لأجل حياتي هذه أو وقعت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة انتفع بها اليوم اه قوله: (بكسر الذال وقوله بكسر الثاء) أي : وأحد فاعل فهما وقوله : وفي قراءة أي : سبعية وأحد نائب الفاعل فيهما الذي هو الله تعالى، او الزبانية المتولون العذاب بأمر الله تعالى، مثل تعذيب مصدران مضافان اللمقعول وهو الكافر، وعذاب ووثاق في الآية واقعان مرقع تعذيب وليثاق، والمعن لا يعنب أحد تعذيبا مثل تعذيب الله هذا الكافر، ولا يوثق أحد إيثاقا مثل إيثاق الله إياه بالسلاسل والاغلال، قالوثاق في الآية بمعنى الريثاق كالعطاء بمعنى الإعطاء اهمين وفي القرطبي: فيوميد لا يمذب عذابه أحد اي لا يعذب كعذاب الله أحد ولا يوثق كوثاقة أحد، والكناية ترجع إلى الله تعالى وهو قول ابن عباس والحسن، وقرأ الكسائي لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء أي : لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومثذ، ولا يوثق كما يوثق الكافر اه قوله: (أي لا يكله) اي: لا يفوضه الله إلى غيره أي: لا يأمر غيره بمياشرته، وكآن المراد بالفير بعض المعذبين بفتح الذال فلا ينافي أنه تعالى يكله إلى غيره الذي هو ملاتكة العذاب لأنهم يباشرونه باذن الله تعالى وأمره لهم به فتأمل قوله: (دلا يوث وثاقه) الخ اي: لا يشد ولا يربط بالسلاسل والأغلال، وثاقه اي : ربطه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة