============================================================
21 سورة الفجر(الايتان: 22، 23 حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم ( وماء رتك) أي أمره ( والسلك) اي الملائكة ( صفاصها حال اي مصطفين او ذوي صفوف كثيرة وچايء يوميتم يجمتدم تقاد بسبعين الف زمام، كل زمام وني البيضاوي: اي: دكأ بعد دك حتى صارت منخفضة الجبال والتلال أو هاء مبثا.
قوله: (أي أمره) أي: حصل تجليه على الخلاثق وظهر سلطان قهره، وظهرت أهوال يوم الموقف وغير ذلك مما لا يكاد يحصر، وفي البيضاوي: وجاء ربك أي: ظهرت آيات قدرته وآثار تهره مثل ذلك بما يظهر عند ظهور السلطان من اثار هيبته وسياسته اه قوله: (صفا صفا أي: تنزل ملانكة كل سماء صفا على حدة فيصطفون صفا بعد صف محدتين بالجن والان فيكونون سبع صفوف اهخازن وفي تذكرة القرطبي ما نصه: وذكر ابو حامد في كتاب كثف علوم الآخرة عن ابن عباس والضحاك فقال: إن الخلائق إذا جمعوا في صعيد واحد الأولين والآخرين أمر الجليل جل جلال بملائكة سماء الدنيا أن يتولوهم فياخذ كل واحد منهم إنسانا وشخصا من السبموثين إنسأ وجنا ووحتا وطيرا وحولوهم إلى الأرض الثانية أي : التي تبدل وهي أرض بيضاء من فضة نورانية وصارت الملائكة من وراء الخلق حلقه واحدة، فإذا هم اكثر من أهل الأرض بعشر مرات، ثم إن الله تعالى يأمر بملايك السماء الثانية فيحدتون بهم حلقة واحدة إذا هم مثلهم عشرون مرة ثم تتزل ملايكة السماء الثالثة فيحدقون من وراء الكل حلقة واحدة، فإذا هم مثلهم ثلاثون ضعفا، ثم تتزل ملائكة السماء الرابعة فيحدقون من وراء الكل حلقة واحدة فيكونون اكثر منهم باربعن ضعفا، ثم تنزل ملائكة السماء الخامسة فحدتون من وراثهم حلقة واحدة فيكونون مثلهم خين مرة، ثم تنزل ملانكة السماء السادسة حدتون من وراء الكل حلقة واحدة وهم مثلهم ستون مرة، ثم تنزل ملاتكة الماء السابعة فيحدقون من وراء الكل حلقة واحدة وهم مثلهم سبعون مرة، والخلق تتداخل وتتدمج حتى يعلو القدم ألف قدم لشدة الزحام، ويخوض الناس في العرق على أنواع مختلفة إلى الأفتان والى الصدر، والى الحقرين مالى الركبتين، ومنهم من يصيبه الرشح اليير كالقاعد في الحمام، ومهم من تصيبه اليلة بكر الموحدة وتشديد اللام كالعاطش إذا شرب الماء، وكيف لا يكون القلق والمرق والأرق وقد قربت الشم من رووسهم حتى لومد أحدهم يده لنالها، وتضاعف حرها سبعين مرة، وقال بعض اللف لو طلعت الشمس على الأرض كهيثتها يوم القيامة لاحترقت الأرض وذاب الصخر رنشفت الأنهار، فبيشما الخلاثق يمرجون في تلك الأرض البيضاء التي ذكرها الله حيث يقول: يوم تبدل الأرض غير الأرض) اابراهيم: 42] الخ اه قول وج يومتذ بجهم يومتذ منصوب بجيء ويجهم قائم مقام الفاعل اه سمين قوله: (كل زمام بايدي سبعين الف ملك) أي: يقودونها ويجروتها حتى تقف عن يسار العرش، وقال أبر سعيد الخدري: لما نزلت وجيء بوميذ بجهنم تغير لون رسول الله وعرف في وجهه ح اشتد علي أصحابه، ثم قال: أقراني جبريل كلا إذا دكت الأرض دكا دا الاية، وجيء يوميذ بجهم قال علي رضي الله عنه: قلت يا رسول الله كيف يجاء بها، قال: يؤتى بها تقاد بسبعين آلف زمام يقود بكل