============================================================
398 سورة الفجر(الابتان: 20، 21 الميراث مع تصيبهم منه، او مع مالهم ( وثجثوب الال حا جع اي كثيرا فلا ينفقونه، رفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة { كلا) ردع لهم عن ذلك ( انا ئكت اتآرش كما د2) زلزلت وني المختار: اكلأ لمأ لعله من باب رد يقال: لم الله شعثه اي: أصلح وجمع ما تفرق من أمره وفي القرطبي: وأصل اللم في كلام العرب الجمع، يقال: لممت الشيء جمعته، ومنه يقال: لم الله شعثه أي : جمع ما تفرق من آموره اه قوله: (أي شديدا) اي : جا شديدا نشديدا صفة لموصوف محلوف، كما في الخطيب ونصه: واللم الجمع الشديد يقال لمت الشيء لما أي: جمعته جمما الل قوله: (للسهم نصيب النساء الخ) وعبارة البيضاوي: فانهم كانوا لا يورثون التساء والصيان وياكلون أنصياء هم أو ياكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك اه وكان حكم الإرث عندهم من بقايا شريعة إسماعيل أي: مما هو معلوم لهم وثابت عندهم بطريق عادتهم، فلا يقال السورة مكيف وآية المواريث مدنية ولا يعلم الحل والرمة إلا من الشرع اه ~~قول: (جبا جاا في المصياح: جم الشيء جمأ من باب ضرب وكسر فهو جم تسمية باصدر ومال جم آي: كثير اه قوله: (ولي قراءة) أي: سبعية بالفوقانية أي: قرأ أبو عمرو الأنعال الأربعة بياء الغيبة حملا على معنى الإتسان المتقدم وهو الجنس والجنس لي معنى الجمع، والباقون بالتاء الفوقية في الأفمال الأربعة خطابا للإنسان المراد به الجنس والجنن على طريق الالتفات، وترا الكونيون تحاضون، والأصل اضون نحدفت احدى التاءين آي لا يحض بعضكم بعضأ ومي سبعية أيضا اسمين قوله : (ودع لهم عن ذلك) أي : عن جمع المال وحبه وعدم إكرام اليتيم اهخازن.
وقال أبو حيان : عن ذلك أي : عن فعلهم السذكور اه وفي القرطبي : كلا أي: ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر فهو رد لاكبابهم على الدنيا وجمعهم لها، وإن من فعل ذلك يندم يوم تدك الأرض ولا ينفعه الندم والدك الكسر والدق اه قوله: (انا دكت الأرض) الخ أي: حصل دكها ورجها وزلزلها لتسويتها فتكون كالأديم الدود بشدة البط لا عوج فيها بوجه الهخطيب.
وهذا استناف جيء به يطريق الوعيد تعليلا للردع، وقوله: كل بناء عليها أي: من جبال وأبنية وقصور فصارت هياء مثثا، وهذا عيارة عما يعرض لها عند النفخة الثانية اهايو السعود.
وقال الشهاب: دكا الثاني ليس تأكيدا بل التكرار للدلالة على الاستيعاب، كقرأت النحو بابا بابا والدك قريب من الدق لفظا ومعنى اله