============================================================
ورة الفجر(الاهات: 19-15 (ونشمه فيقول نفت اكرمن 4 ( وأما اذاما انلنه فقدد) ضيق ( عليه رذق فيقول رق أمتن لب ك ردع أي ليس الإكرام بالفنى والإمانة بالففر، وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا يتبهون لذلك (بل لا تكرمون الييه ) لا يحسنون اليه مع غناهم، أو لا يعطونه حقه من الميراث (ولا تحكضوب) أنفسهم ولا غيرهم ( عل ككاه ) اي اطمام { الشكن الت (وتأكلرب الثراث) الميراث ( أخلالا ) اي شديد اللمم نصيب النساء والصبيان من
قوله: { فيقول ربي اكرمني أي: فضلني واكرمني واهانني قراهما نافع باتبات ياتهما وصلا وحذفها وتفا من غير خلاف عنه، والبزي عن ابن كثير يتتها فى الحالين وأبو صرر احتلف عنه في الوصل فروي عنه فيه الاثبات والحذف والباقون يحذفونهما في الحالين وعلى الحذف قوله : اذا ما اشبت له اتكرن يريد انكرني اهسمين قول: نقلر عليه رزق) باتخقيف والشديد تراءتان مبعيتان وهما بمعضى اهمين قوله: (روع) أي عن الشقين بدليل تفيرء، وفي الخطيب: ثم رد الله على من ظن أن سعة الرزق إكرام وأن الفقر إهانة بقوله : ( كلا) أي : ليس الإكرام الخ اه قوله: (وكفار مكة الخ) دخول على قوله : بل لا يكرمون اليتيم، وقوله: لذلك أي لكون الإكرام بالطاعة والامانة بالكفر والمعاصي، وكثير من المؤمنين يظن أنه إنما أعطاه الله لكرامته وفضيلته عتد الله، وربما يقول بجهله لو لم أتحق هذا ما آعطاء الله لي، وكذا إذا اقتر عليه يظن أن ذلك لهوانه عند الله، وقال الفراء . وفي هذا الموضع كلا بمعنى لم يكن ينبقي للعبد أن يكون هكذا، ولكن يحمد الله عز وجل على الغنى والفقر، فلي الغنى لفضله ولا الفقر لهوانه، وإنا الفقر من تقديري وقضاني، وفي الحديث يقول الله عز وجل : كلا إني لا اكرم من اكرمت بكثرة الدنيا ولا أهين من أهت بقلتها إنما أكرم من اكرمت بطاعتي وامين من آمنت بمعصيتي اه قرطي قوله: (بل لا يكرمون اليتيم اي بل فعلهم أسوأ من قولهم فهو إضراب من قبيج إلى أتبح الترقي في ذمهم اهشهاب.
قول: (لا بضود اي يحثون أنفسهم ولا غيرهم أشار به إلى آن مفعول يحضون محذوف، و قول: على طمام متعلق بيضون اهشنتا قوله: (أي اطعام) فالطعام مصلر بممنى الإطعام، ويجوز آن يكون على حذف مضاف آي على بدل أو على إعطاء، وفي إضافته إليه إشارة إلى أنه شريك للغتي في ماله بقدر الزكاة اهخطيب.
قوله: (ويأكلون التراث} التاء في التراث بدل من الواو لأنه من الوراثة اهخطيب فأصله الوراث من ورث، فابدلوا الواو تاء كما قالوا في تجاه وتخمة وتكاءة وتالله ونحو ذلك اه قرطبي قوله: (اكلا لماع أي: جمعأ من قولهم لمت المال إذا جمته اهشيخنا.