============================================================
77 رة الفجر( الأية: 15 منها شيء لجازيهم عليها ( نأما الاينكن) الكافر ( اذا ما أبتاكة) اختبره ( رثه ناكرمة) بالمال وغيره قوله: (يرصد أعمال العباد الخ) ففيه استعارة تمثيلية شبه كونه تمالى حافظا لاعمال العباد مراقبا لها ومجازيأ على تقيرها وقطميرها بحيث لا ينجو منه أحد، بحال من تعد على الطرق مترصدا لمن يسلكها ليأخذه فيوقع به ما يريد، ثم أطلق لفظ أحدهما على الآخراه شهاب.
وفي المصباح: وتعد فلان بالمرصد وزان جمفر، وبالمرصاد بالكسر وبالمرتصد أيضا أي بطريق الارتقاب والانتظار وربك لك بالمرصاد أي مراقبك فلا يخفى عليه شيء من أفعالك ولا تفوته اه و ي المتار: رصد من باب قتل اه قوله: (فأما الإناد) مبتدا خبره فيقول والظرف وهو إذا منصوب بالخبر لأن الظرف في نية التاحير ولا تمتع الفاء من ذلك، وهذا هو الصحيح ودخول الفاء الثانية في النير لما في آما من معنى الشرط والظرف المتوسط بين المبتدا والخبر في نية التاخير كأنه قال : قأما الإنسان فقاتل ربي اكرمني وتت الابتلاء، وأما الفاء الأولى من فأما الانسان فهي متصملة بقوله : إن ربك ليالمرصاد فكأنه قيل : إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة التي تفعه في الاخرة، فأما الإنان فلا يريد إلا الدنيا العاجلة، وأما متا لمجرد التاكيد لا لتفصيل المجمل مع التاكيد، وفي القرطبي: اذاما ابتلاه ربه أي : امتحنه واخره بالنعمة ومازاتده صلة فاكرمه بالمال ونعمه بما أوسع عليه اه وقابل قوله : ونممه بقوله تقدر عليه رزقه ولم يقابل فاكرمه بلفظ فأهانه، لأنه ليس من ضيق علي الرزق كان ذلك إعانة له، الا ترى إلى ناس كثيرين من أهل الصلاح مضيقا عليهم الرزق اه من البحر مع زيادة من أبي السعود.
وني السمين: قال الزمخشري، فإن قلت: بم اتصمل قوله فأما الإنسان؟ قلت : بقوله إن ربك لبالمرصاد، فكانه قيل: إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة، نأما الإنسان فلا يريد ذلك ولا يهمه إلا العاجحلة الل يي بالتعلق من حيث المعنى وكيف عطفت هذه الجملة التتصيلية على ما قبلها مترتية عليه وني الخطيب: فإن قيل: كيف سمي كل من الأمرين من بسط الرزق وتشتيره ابتلاء؟ اجيب: بأن كلا تها احتبار للعبد فإذا بسط له فقد اخشبر حاله أيشكر أم يكفر، واذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيصر أم يجزع فالحكمة قيهما واحدة، قإن تيل: نهلا قال فأمانه وقدر عليه رزقه كما قال ناكرمه ونمه؟
أجيب: بأن البسط إكرام من الله لعبده يإنعامه عليه متفضلا، وأما التقتير فليس بإهانة، لأن الإخلال بالفضل لا يكون إمانة ولكن يكون تركا للكرامة، وقد يكون المنعم مكرما ومهينأ وغير مكرم ولا مهين وإذا أهدى لك زيد هدية قلت اكرمني بالهدية، وإذا لم يهد إليك لا تقول امانني ولا اكرمتي قوله: (لختيره) آي: عامله معاملة المختبر قوله: (بالمال وغيره) كالجاه والولد. قوله: وتعه أي: جعله متلذذا مترفا بما أنعم الله به عليه اهخطيب.