============================================================
14 مورة الفجر/ الايتان: 9،8 ملما فى اليلكد ({ك4 في بطشهم وقوتهم ( وتشود الزين جماثوا) قطعوا ( الضتر) جمع صخرة شردت فبيما هو يسپر في صحارى عدن إذ وقع على مدينة في تلك الفلوات عليها حصن وحول الحصن قصور كثيرة، فلما دتا منها ظن أن فيها أحدا ياله عن إيله فلم ير خارجا ولا داخلا، فنزل عن دابت وعقلها وسل سينه ودخل من باب المدينة، فإذا هر ببابين عظيمين وهما مرصعان بالياقوت الأحر، فلما رأى ذلك دهش ففتح الباب ودخل، فإذا هو بمدينة لم ير أحد مثلها، وإذا فيها قصور ني كل تصر منها غرف وفوق الغرف غرف مبنية بالنهب والفضة واحجار اللؤلؤ والياقوت، وإذا أبواب تلك القصور مثل مصاريع باب المدينة يقابل بعضها بعضا وهي مفروشة كلها باللؤلؤ وبنادق المسك والزعفران، فلما عاين ذلك ولم ير آحدا هاله ذلك، ثم نظر إلى الأزقة فإذا في تلك الأزقة اشجار مثمرة وتحت تلك الأبجار انهار بجري ماؤها في تنوات من فضة، فقال الرجل في ننسه: هذه الجنة وحمل معه من لؤلؤها ومن بنادق مسكها وزعفرانها ورجع إلى اليمن وأظهر ما كان معه وحدث بما راى، فبلغ ذلك معاوية فأرسل إليه فقدم عليه فسأله عن ذلك فقص عليه ما راى، فأرسل معاوية إلى كعب الأحبار فلما أتاه قال له : يا إسحاق هل في الدنيا مدينة من ذهب وفضةة قال : نعم هي ارم ذات العماد بناها شداد بن عاد قال: ذحدشي حديثها فقال: لما أراد شداد بن عاد عملها أمر عليها ماتة قهرمان مع كل قهرمان ألف من الأعوان، وكتب إلى ملوك الأرض أن يمدوهم بما في بلادهم من الجواهر فخرجت القهارمة يسيرون في الأرض ليجدوا أرضا مواققة فوقتوا على صخرة نقية من التلال وإذا فيها عيون ماء ومررج فقالوا: هذه الأرض التي أمر الملك ان يبني فيها فوضعوا أساسها من الجزع اليماتي وأقاموا في يناتها ثلائماثة سنة، وكان عمر شداد تسعمائة سنة، قلسا أتوه وقد فرغوا متها قال: انطلقوا فاجعلوا حصنا بعني سورا واجملوا حوله الف قصر، وعند كل قصر آلف علم ليكون في كل قصر وزير من رزراتي ففعلوا، وامر الملك وزراءه وهم آلف وزير آن يتهيؤوا للنقلة إلى إرم ذات العماد، وكان الملك وأعلة في جهازهم عشر ستين. ثم ساروا اليها فلما كانوا من المدينة على ميرة يوم وليلة بعث الله عليه وعلى من كان معه صيحة من السماء فأملكتهم جميعأ ولم يبق منهم أحد، ثم قال كمب: وميدخلها رجل من المسلمين في زماتك احمر آشقر قصير على حاجبه خال، وعلى عقه خال يخرج في طلب إيل له، ثم التفت فأبصر عبد الله بن قلابة فقال : هذا والله ذلك الرجل اه خارن قوله: { التي لم يخلق مثلها في البلاد) يجوز أن يكون تابعا وآن يكون مقطوعا رفعا أو نصبا، والعامة على يخلق مبتيا للمفعول ومثلها مرفوع على ما لم يسم فاعله، وعن ابن الزبير لم يخلق مبنيا الفاعل مثلها متصوب به، وعنه أضا نخلق بنرن المظمة اهسين قوله: (في بطشهم) متعلق يمثلها، والضير ني بطشهم يعود لتلك القبيلة والتذكير باعتبار كونها ناسا كثيرين اه قوله: (الدين جابوا الصخر) صفة لشمود وبالوادي متعلق بجابوا والباء في الوادي بمسنى في، وثمود عطف على عاد ومي قبيلة مشهورة اهشيختا.
وفي المختار: وجاب خرق وقطع وبابه قال، ومنه قوله تعالى: وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وجيت البلاد بضم الجيم من باب قال وباع وأوجبتها قطعتها اه