============================================================
ورة الفجر(الايات: 8-2 41 ((3) مي عاد الأولى، فارم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف العلمية والتانيث ذان البمادل} أي الطول، كان طول الطويل متهم أربعمائة ذراع { التي لم يتلق فما يوجبه من الكفر والمعاصي اهأبو السعود.
وهذا شروع في بيان أحوال الأمم الماضية، وذكر منهم عاد قوم هود، وثمود توم صالح، و فرعون اهشيختا قول: ﴿ارم﴾ هر في الأصل اسم جد عاد وهو عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام، ثم جعل لفظ عاد اسما للقبيلة كما يقال لبني هاشم هاشم وليني تميم تميمء ثم قيل للأولين منهم: عاد الأرلى وعاد إرم تسمية لهم باسم جنهم ولمن بعدهم عاد الأحيرة الهخطيب.
عاش عاد المذكور ألف سنة ومائتي سنة ورزق من صلبه أربعة آلاف ولد وتزوج ألف امرأة ومات كافرا اهكر خي قوله: (عطف بيان) أي فهو مجرور بالفتحة لمعه من الصرف للملمية والتأنيث.
قوله: وذات العماد) أي الطول. يقال: رجل معمد إذا كان طويلا وتحوه عن ابن عباس ومجاهد، وعن قتادة أيضسا: كانوا عمادا لقومهم يقال فلن عماد القوم وعمودهم آي سيدهم وعنه أيضا: قيل لهم ذلك لأنهم كانوا يسقلون بأبياتهم للانتجاع، فكانوا أهل خيام وأعمدة يشجعون الغيوث ويطلبون الكلا، ثم يرجعون الى متازلهم، وقيل ذات العماد اي ذات الأبنية المرفوعة على العمد وكانوا يصون الأعمدة فيبنون عليها القصور، قال ابن زيد: ذات العماد يعني أحكام البنيان بالعمد رني الصحاح: والعماد الأبتية الرفيعة تذكر وتانث والواحدة عمادة وفلان طويل العماد إذا كان منزله معلوما لزائره، وقال الضحاك : ذات العماد ذات القوة والشدة مأخوذة من توة الأعمدة دليله قوله تعالى: (وقالوا من أشد منا قوة) [فصلت: 15] وروى عوف عن خالد الربعي: آن ارم ذات العماد هي دمشت وهو قول عكرمة وسعيد المقبرى، وقال محمد بن كعب القرظي: هي الاسكنرية اهقرطي ونن المصباح: العاد ما يسند به والجع عمد بقتحتين، والعماد الأبنية الواحدة عمادة اله قوله: (كان طول الطويل الخ) الذي في الكازروني طول الطويل منهم خمسمائة فراع والقصير ثلاثماثة ذراع بلراع نفسه الل قال اين العربي: وهو باطل لأن في الصحيح أن الله خلق آدم طوله ستون ذراعا في الهواء، فلم يزل الخلق ينقصون إلى الآن، وزعم قتادة أن طول الرجل منهم اثنا عشر ذراعا اه فرطي قوله: (التي لم يخلق مثلها في البلاد) يعني لم يخلق مثل تلك القبيلة في الطول والقوة وهم الذين قالوا: من أشد منا قوة، وقيل: سموا ذات العماد لبتاء بتاه بعضهم فشد عمده ورفع بتامهه وقيل: كان لماد ابتان شداد وشديد فملكا بعده وقهرا البلاد والسباد فمات شديد وخلص الملك لشداد فملك الدنيا ودانت له ملوكها، وكان يحب قراءة الكتب القديمة فسمع بذكر الجنة وصفتها ودعته نفسه إلى بناء مثلها عتوا على الله وتجبرا، فروى وهب بن منبه، عن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبل له