============================================================
ورة القجر (الايتان:، 1 تسم لزى جه عقل، وجواب القسم محذوف، اي لتعذبن يا كفار مكة { الم تر) تعلم يا قوله: (هل في ذلك الخ) تحقيق وتقرير لفخامة شأن الأمور المقسم بها، وكونها أمورا خليقة حقيقة بالاعظام والاجلال عند أرباب المقول، وتنيه على آن الأتسام بها أمر معتد به خليق بأن تؤكد به الأحبار على طريقة قول: (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) [الواقعة: 76) وذلك إشارة إما إلى الأمور المقسم بها والتذكير بتأويل وما ذكر او إلى الاقسام بها وأيآما كان فما فيه من معنى البعد للايذان بعلو رتبة المشار إليه وبعد منزلته في الفضل والشرف أي : هل فيما ذكر من الأشياء قسم اي مقسم به لذي حجر يراء حقيقا بأن يقسم به إحلالا وتعظيما، والمراد تحقيق أن الكل كذلك، وإنما أوثرت هذه الطريقة إيذانا بظهور الأمر أو هل في إقسامي بتلك الأشياء إقسام لذي حجر مقبول عنده يعتديه ويفعل مثله ويؤكد به المقسم على اهابو الورد.
قال زكريا: الامتفهام للتقرير اه فان قلت: ما فائدة قوله هل في ذلك قسم لذي حجر بعد أن أقسم بالأشياء المذكورة؟ قلتا: هر لزيادة التاكيد والتحقق للقسم عليه كمن ذكر حجة باهرة ثم قال افيما ذكرته حجة اهزاده.
وني القرطبي: وقال مقاتل: هل هنا في موضع إن تقديره إن في ذلك تسما لذي حجر، فهل على هذا في موضع جواب القسم، وقيل : هي على بابها من الاستفهام الذي معناه التقرير كقولك : أكم أنعم عليك إذا كنت قد أنعمت، وقيل: المراد بذلك التاكيد لما أقم به وأقسم عليه، والمعنى بل ذلك مقنع لذي حجوا والجواب علس هذا: إن ربك لبالرصاد أو مضر محذوف اله قوله: (القى أي الحلف أي جنس القسم وهر خمة، وكذا قوله وحمواب القم الخ اه شيتا توله: الذي حجر ممي العقل بذلك لأنه يحجر صاحبه عما لا يحل له ولا ينبغي، كما سمي عقلا لأنه يعقل صاحبه عن القبائح ونهى لأنه ينهى عما لا يحل ولا ينبغي، وأصل الحجر المنع ولا يقال لذي حجر الا لمن هو قاهر لفه ضابط لها عما لا يليق كأنه حجر على تفسه ومنعها ما تريد اهخازن قوله: (وجواب القم محدوف الخ) وقيل: هو مذكور وهو قوله: ان ربك لبالمرصاد) قال ابن الأنباري، وقيل: محذوف لدلالة المعنى عليه اي ليجازين كل أحد بما عمل بدليل تعديد ما فعل بالقرون الخالية وقدره الزمخشري ليعذين قال: يدل عليه أم تر كيف إلى قوله فصب عليهم، وقدره الشارح بما دلت عليه خاتمة السورة قيله أي لايابهم إليثا وحابهم علينا، وقال مقاتل : هل هتا في موضع إن تقديره إن في ذلك تما لذي حجر، فهل على هذا في موضع جواب القسم اه وهذا قول باطل لأنه لا يصلح أن يكون مقسما عليه على تقدير تسليم أن التركيب هكذا، وإنما ذكرته للمتتبيه على سقوطه اهسمين قوله: (الم تر راى علمية وانما أطلق لفظة الرؤية على السلم لأن اخبار عاد وثمود وفرعون كانت معلومة عتدهم، والخطاب في ترى للنبي ولكنه عام لكل أحد اهخازن والمعتى الم تعلم علما يقيا كيف عذب ربك عادا ونظائرهم فيمدب هؤلاء أيضا لاشتراكهم