تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفجرل الايات: 5-3 1 (والوثر) بفتح الواو وكسرها لغتان القرد ( والئلى إنايتر مقبلا ومدبرا ( عل فى ذلك) القسم ز، وقوة بلا ضعف، وعلم بلا جهل، وحياة بلا موت. وعن عكرمة: الوتريوم عرفة، والشفع يوم النحر، واختاره النحاس وقال: هو الذي صح عن النبى: دفيوم عرفة وتر لأنه تاسح، ويوم النحر شفع لأنه عاشر" وقال ابن الزبير: الشفع الحادي عشر والثاني عشر من أيام منى، والوتر الثالث عشر، وقال الضحاك : الشفع عشر ذي الحجة والوتر أيام متى الثلاثة وقيل : الشفع والوتر آدم عليه السلام كان وترا فشفع بزوجته حواء حكاه القشيري من ابن عباس اهخطيب.

قوله: (بفتح الواو وكسرها) فقرأ الاخوان بكر الواو، والباقون بتحها وهما لغتان كالحبر والحبر والفتح لغة قريش ومن والاها والكسرلغة تميم اهسمين قوله: ( والليل) قسم خامس بعدما أتسم بالليالي المشر على الخصوص أقسم بالليل على المسوم، وقيل: الليل هنا هو ليلة المزدلفة حاصة لاختصاصها باجتماع الناس فيها لطاعة الله تمالى، وقيل: ليلة القدر لسريان الرحمة فيها واختصاصها بزيادة الثواب اهقرطبي وقول: اذا يسر إذا معمول لمحدوف هو فعل القسم أي أتسم بالليل وقت سراه، وحدف نافع وأبر عمرو ياء ير وقفا، واثبتاها وصلا، وأثبتها ابن كثير في الحالين، وحذفها في الحالين الباقون لسقوطها في خط المصحف الكريم، وإثياتها هو الاصل لأنها لام فعل مضارع مرقوع، وحذفها لموافقة المصحف وموافقة رؤوس الاى ونبة السرى الى الليل مجاز، والمراد يرى فيه اه سمين أي فهر مجاز فى الإسناد باسناد ما للمشيء للزمان كما يسند للمكان، والظاهر آنه مجاز مرسل أو اارة الهشهاب وير: مأخوذ من السرى وهو خاص بسير اللل، وفي المصباح: سريت الليل وسريت به سرى، والاسم السراية إذا قطته بالسير، وأسريت بالألف لغة حبازية ويستعملان متعدين بالباء إلى الفول، فقال: مريت بزيذ أو سريت به والسرية بضم الين وفحها أص يقال: سرينا سرية من الليل وسرية، والجمع السرى مثل مدية ومدى، قال أبو زيد: ويكون الرى أول الليل وأوسطه واخره، وقد استعملت العرب سرى في المماني تشبيها لها بالأجسام مجازا واتاها قال الله تعالى: (والليل اذا بس المعنى إذا يمضي، وقال البغوي: إذا سار وذهب، وقال الفارابي: يسري فيه الفم والخمر ونحوهما، وقال السرفطي: صرى عرق السوء من الإنسان، وزاد ابن القطاع على ذلك وسرى عليه الهم أتاء ليلا وسرى همه ذهب، وإسناد الفعل إلى المماني كثير في كلامهم نحو طاف الخيال وذهب الهم وأخذه الكسل والنشاط، وقول الفقهاء سرى الجرح إلى النفس معناه دام ألمه حتى حدث منه الموت، وقطع كقه نسرى الى ساعده آي تعدى اثر الجرح، وسرى التحريم ومرى المتق بمعنى التعدية، وهنه الالفاظ جارية على السنة الفقهاء وليسن لها ذكر في الكب المشهورة لكنها موافقة لما م وفي المختار: وسرى يسري بالكسر سرى بالضم، وسرى بالفتح واسرى ايفا أي سار ليلا اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة