============================================================
للهه الله الزرا الزلية ظل ورالنب مكية او مدنية وهي ثلاثون آية والفبر) اي فجر كل يوم ( وتال عشر ) اي عشر ذي الحبة ( والشتى) الزوج بسم الله الؤخنن الرحيم قوله: (مكية) اي في قول الجمهور، أو مدنية في قول علي بن أبي طلحة اهمن البحر.
قوله : (أي نجر كل يوم) عارة القرطبي: واختلف في الفجر فقال قوم : الفجر هنا انفجار الظلمة عن النهار من كل يوم قاله علي، وابن الزبير، وابن عباس رضي الله عتهم، وعن ابن عباس أيضا: أنه النهار كله وعير عنه بالفجر لأنه أوله، وعن ابن عباس: أنه فجر أول يوم من المحرم منه تتفجر النة، وعنه أيضا: صلاة الصبح، وعن ابن عباس أيضا: أنه فجر يوم النحر، وعن الضحاك : فجر أول يوم من ذي الحجة، لأن الله تعالى قرن الأيام به فقال : وليال عشر أي من ذي الحية اه قوله: ( وليال هشر والشفع والوتر) كل من هذه الثلاثة يقرأ بالترقيق لي الوصل وبالتفخيم في الوقف، وأما يشر فيقرا بالترقيق وصلا ووقفا اه شيختا قوله: (اي عشر تي الحبة) وإنسا تكرت ولم تعرف لفضيلتها على غيرها، لأنها أفضل ليالي السنة، ولو عرفت لم تستقل بمعنى الفضيلة التي في التكير فنكرت من بين ما أقسم به للفضيلة التي ليست لغيرها، وعن ابن عباس: هي المشر الأواحر من رمضان، وعنه أيضا: آنها العشر الأول من السحرم اهقرطيي قوله: (الزوج الخ) وقال مجاهد ومسروق : الشفع الخلق كله . قال الله تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين الكفر والايمان، والهدى والضلال، والسعادة والشقاوة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والبر والبحر، والشمس والقمر، والجن والإنس، والوتر حو الله تعالى (قل هو الله أحد) (الاخلاص: 1) وقال قتادة: هما الصبلوات، منها شفع ومنها وتر، روي ذلك عن عمران بن حصين وروي مرفوعأ عن ابن عباس: "الشفع صلاة الغداة والوتر صلاة المغرب" . وقال الحين بن الفضل: الشفع درجات الجنة لأنها ثمان درجات، والوتر دركات النار لانها سبع دركات، وسثل أبو بكر الوراق عن الشفع والوتر، فقال: الشفع تضاد أوصاف المخلوقين من العز والذل، والقدرة والعجز، والقوة والضعف، والعلم والجهل، والبصر والعمى، والوتر اتفراد صفات الله تعالى عز بلا ذل، وقدرة يلا