============================================================
ودة الغاشية/ الايات: 21- 26 لت عليهه بتطر ت رفي قراءة بالصاد بدل الين، اي يملط، وهذا قبل الأمر بالجهاد { إلا لكن ( من تولن) أعرض عن الإيمان ( وكفر لا تل) بالقرآن تيحدبه الله العذام الكبر عذاب الآخرة، والأصغر عذاب الدنيا بالقتل والأسر ({ إذ التنا إيابم) رجوعهم بعد الموت ( ثم اذ علينا حسابهم ) جزاههم لا نتركه أبدا.
لا ينقض من اركان الشرع شيتأ فهي كرة عند علماء الهيثة بطبعها وحقيقتها، لكن الله تعالى أحرجها عن لها وحقيقتها بفضله وكرمه بتطيح بعضها لاقامة الحيرانات عليها، فأخرجه عا يقتضيه طبها اه كرخي قوله: (فذكر) الخ لما ذكر تعالى دليل توحيده ولم يعتبروا ولم يتفكروا فيها خاطب نيه وأمره بآن يذكرهم اهخازن.
وقوله: إنما أنت مذكر تعليل للأمر بالتذكير اله قوله: (وني قراءة بالصاد) أي سبعية.
قوله: الا) (لكن) أي فالاتاء منقطع من الهاء في عليهم وقيل متصل ويكون مستتنى من مفعول فذكر اي فذكر عيادي إلا من تولى اه سمين وني الشهاب: قوله: لكن من تولى الخ أي فالاستثناء منقطع ومن مبتدأ مضمن معنى الشرط ونذيه جزاؤه اه قوله: (ان إليتا إيابهم) تعليل لتعذيه تعالى بالعذاب الاكبر اي إن إلينا رجوعهم بالموت والبعث لا إلى أحد سوانا لا استقلالا ولا اشتراكا، ثم إن علينا حسابهم في المحشر لا على غيرنا وثم للتراخي في الرتبة لا في الزمان، فإن الترتب الزماني بين إيابهم وحسابهم لا بين كون إيابهم إليهم تعالى وسابهم عليه تعالى، فانها أمران مستران، وجع الضير في ايابهم وحسابهم باعتبار ممنى من كما أن افراده في يعذبه باعتار لفظها وفي تصدير الجملتين بأن وتقديم خبرها وعطف الثانية على الأولى بكلمة ثم المفيدة لبعد منزلة الحساب في الشدة من الانياء عن غاية السخط الموجب لتشديد العذاب ما لا بخفى اهأبو السمود وقال الخطيب: فإن قيل: ما معنى تقديم الظرف؟ أجيب: بأن معنى التشديد في الوعيد وأن ايابهم ليس إلا إلى الجبال المقتدر على الاتتقام، وأن حسابهم ليس إلا عليه وهو الذي يحاسب على النقر والقطمير اف وني المختار: آب رجع وبابه قال وأوبة وايابا أيضا اه: قوله: (ان علينا حسابهم) أي بقتضى وعدنا لا وجوبا اهكرخي