============================================================
سوره الفاشية(الآيات: 17-14 ومحلا والوات} أقداح لا عرى لها ( توشوعة لت) على حافات العيون معدة لشربهم (وتارق) وسائد مققوة) بعضها يجتب بعضها يستند إليها (وزاي) بسط طنافس لها خمل قونه مبوطة ( اللا يظئود اي كفار مكة نظر اعتبار إل الابيل كيف شلقت الا)ا قوله: (واكواب) جمع كوب بضم الكاف وسكون الواو مثل قفل واقفال، والكوب إناء لا عروة له ولا خرطوم. وقوله: موضوعة فيه وجوه، أحدها: أتها معدة لأهلها كالرجل يلتمس من الرجل شينا فيقول هو ههنا موضوع بعنى معد. ثانيها: موضوعة على حاقات العين الجارية كلما آراد الشرب وجدها مملومة بالشراب. تالثها: موضوعة بين أيديهم لاستحسانهم اياها بسبب كوتها من ذهب أو فضة أو جواهر وتلذذهم بالشراب فيها. رابعها: أن يكون المراد موضوعة عن حد الكبر أي هي أوساا بين الكبر والصغر كقوله: قدروها تقديرا اهخطيب.
قول: (ونمارق جمع نمرقة بضم النون والراء وكسرها لغتان اشهرهما الأولى وهي وسادة رة ا طيب وقوله: مصفوفة قال الواحدي : أي فوق الطنافس اه قوله: (يستند اليهم اى ويتكا عليها اهبح قوله: { وزرابي جمع زربية بشليث الزاى اهشيخنا.
وفي القاموس: الزرابي الشمارق والبسط أو كل ما يبسط ويتكا عليها الواحد زريي بالكسر ويضم تقوله: مبثوثة قال تتادة مبوطة، وقال عكرمة بعضها فوق بعض، وقال الفراء: كثيرة، وقال القتيي: مفرقة في المجال، قال القرطبي: وهذا أصح فهي كثيرة متفرقة، ومنه توله تعالى: وبث ها من كل دابة (البقرة: 164) اهخطيب.
قوله: (طنانس) جمع مافة بعليث الطاء والفاء ففيه تسع لغات وهو صفة بسط اهشيختا.
ومي المسماة الان بالسجادة فتسى سجادة وطنفسة وزربية توله: (افلا يظرون الى الأبل كيف خلفت) استناف مسوق لتقرير ما مضى من حديث الغاشية وما هر ميي علبه من البث الذي هم فيه متلفون بالاتنهاد عليه بما لا يتطون إنكاره، والهمزة للانكار والتوبيخ، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام تقديره : أينكرون البعث فلا ينظرون، وكيف منصوية بما بعدها معلقة لقعل النظر، والجملة في محل الجر على أنها بدل اشتمال من الايل أي ايكرون ما ذكر من البعث ونحوه ويستبعدون وقوعه من قدرة الله فلا ينظرون إلى الإبل التي هي نصب اعهم يتمملونها كل حين إلى آتها كيف خلقت خلتا بديعا معدولا به عن سنن حلق ساتر آنواع الحيوانات الهابو السعود وبدا بالإبل لكثرة منافعها كاكل لحها وشرب لينها والحمل عليها والتنقل عليها إلى البلاد البعيدة، وعيشها بأي نبات اككه كالشجر والشوك، وصبرها على العطش عشرة أيام فأكثر، وطواعيتها