تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الفاشيةا الأبات: 7- 13 بومد ة) حسنة لسقيها) في الدنيا بالطاعة ( راضية (() في الاخرة لما رأت ثوابه ﴿ فى جنه عالية) حسا ومعنى ( لا تشمع) بالياء والتاه فبها أضة ) أي نفس ذات لغو، أي هذيان من الكلام ( فيها عين جارة نا﴾ بالماء بمعنى عيون فيهاشرة مروعة ) ذاتا وقدرا والاغتاء من الجوع، فهما في محل جر وليسا في محل رفع صفة لطعام لمدم صحة السعنى كما لا يخفى فتامل اهممين وني الشهاب: قوله: لا يسمن أي لا يحصل السمن لاكله، ولا ينني من جوع أي لا يدفع جوعا نمن زائدة ووصفه بما ذكر يدل على أنه لا فائدة فيه لأن نفع الماكول دفع الم الجوع وتسمين البدن، فاذا خلا عن ذلك علم أنه شيء مكروه منفور عته اه قوله: (ناممة حسنة) أى ذات بهية وحن، وقيل: منعمة اهخطيب.

وعبارة القرطي: ناعمة اي ذات نعمة وهي وجوه المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعلها الصالح ال ثم قال: وفيها واو مضمرةء والمعنى وجوه لتفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة الل وفي أبي السعود: وإنمالم تعطف عليها إيدانا بكمال تباين مضمونيها اه قوله: السيها راضية) اللام بمعنى الباء متعلقة براضية الواقعة خرا ثانيا، أي وجوه راضية سعيها اي بعملها حين رأت ثوابه كما أشار له البيضاوي قوله: (حسا ومعتس) أما حسا فهو العلو لي المكان لأن الجنة درجات بعضها أعلى من بعض، فبين الدرجتين مثل ما بين الماء والأرض والعلر المعنوي هو الشرف اهرازي: قوله: (لا يسمع بالياء والتاء) فعلى قراءة الياء الفعل مبني للمفمول لا غير، وعلى قراعة التاء الفوقية الفعل مبني للغاعل أي لا تسمع أنت يا مخاطب أو لا تسمع الوجه، وبالبناء للمفعول أيضا القراءات ثلاثة كما في البيضاوي. وفي السمين: قوله: لا يسمع قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء من تحت مضومة على ما لم يم قاعله لاغية رفما لقيامه مقام الفاعل، وقرا نافع كذلك إلا أنه بالتاء من فوق والتذكير والتانيث واضحان لأن الثأنيت مجازي، وقرأ الباقون بفتح التاء من فوق ونصب لاغية، فيجوز أن تكون التاء للخطاب أي لا تسمع أنت وأن تكون للثانيث أي لا تسمع الوجوه، وقرا المفضل والجحدري: لا يسمع بياء الغيية مفتوحة لاغية تصبا أي لا يسمع فيها احد، ولاغية: يجوز أن يكون صفة لكلمة على معنى الشسب اي ذات لغو أو على إسناد اللغو إليها مجازا، وأن تكون صفة لجمماعة أي جماعة لاغية، وأن تكون مصدرا كالعافية والعاتبة كقوله: (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأنيما) (الغاشية: )ا قوله: (فيها مين جارية) أي على وجه الأرض من غير أخدرد لا ينقطع جريها أبدا اهخازن.

قوله: {نيها صرر مرفوعة) قال ابن عباس: ألواحها من ذهب مكللة بالزبر حد والدر والياقوت مرتفمه في السماء ما يجيء أملها، فاذا أراد آن يجلس عليها صاحبها تواضعت حتى پجلس عليها تم ترتفع الى موضحها اهخازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة