تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الناش الأبات: 2 عير بها عن الذوات في الموضعين تمة) ذليلة (عابلة تأبة ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال (تتلن) بضم التاء وفتحها ترا اية تشتن من صنء او) شديدة قوله: (يومتذ) أي: يوم اذ غشيت، فالتنوين عوض عن الجملة، ولم تتقدم جملة تصلح أن يكون التثوين عوفا عنها، لكن تقدم ما يدل عليها وهو لفظ الغاشية، وأل موصولة باسم الفاعل فتتحل للتي غشيت اي للداهية التي غشيت، فالتنوين عوض عن هذه الجملة التي اتحل لفظ الغاشية إلبها، والآية نزلت في القسيين وهباد الأوثان وفي كل مجتهد في كفر اهبحر قوله: (عير بها عن الذوات) أي: قعبر بالجزاء عن الكل، وخص الوجه لأنه أشرف اعضاء الانسان اهخازن ولأن الذل يظهر عليه اولا دون غيره اه قوله: (بالسلاسل والأغلال) أي بسيب جر السلاسل وحمل الأغلال، وكل منهما متعلق بكل من عاملة وناصية. وعبارة أبي السمود: عاملة ناصبة أي: تعمل أعمالا شاقة تتب فيها وهي جر السلاسل والاغلال والخوض في النار خوض الإبل في الوحل والصعود والهبوط في تلال النار ووهادها، ت وعبارة الخطيب: عاملة ناصبة أي ذات تصب وتعب قال معيد بن جبير، عن قتادة: تكبرت في الدنيا عن طاعة الله فأعملها الله تعالى وآنصبها في النار بجر السلامل الشقال وحمل الأغلال والوقوف فاة عراة في المرصات في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، وقال ابن مسعود: تخوض في التار كما تخوض الابل في الوحل، وقال الحن: لم تعمل لله فهي الدنيا ولم تنصب له فأعملها وأتصبها في جهتم، وقال ابن عباس: هم الدين أنصبوا آنفسهم في الدنيا على معصية الله تمالى أو هلى الكفر مثل عبدة الأوثان والرهبان وغيرهم لا يقل الله تعالى منهم إلا ما كان خالصا له، وعن علي أنهم الخوارج الذين ذكرهم رسول الله فقال: "تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع اعمالهم يمرقون من الدين كما پمرق السهم من الرميةه الحديث اه قوله : (بضم التاء وفتحها) قراءتان سبعيتان، والضمير على كلتا القراء تين للوجوه والمعنى تدخل ايب قوله: (نارأ حاميا) اي قد أحميت وأوقد عليها مدة طويلة، قال : " أحمي عليها ألف ستة حتن احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم اوقد عليها الف منة حتى اسودت نهي سوداء مظلمةه ولما ذكر مكانهم ذكر شرابهم فقال تسقى الخ، فالضمير في تسق للوجوه، ولما ذكر شرابهم اتبعه بذكر طعامهم فقال: لي لهم طعام إلا من ضريع الخ اهخطيب.

قوله: (آنية) صفة لعين اهسين وفي البيضاوي: آتية اي بلغت أناها في الحرارة اللر وفي القاموس: وأني الحميم انتهى حره فهو آن وبلغ هذا أناه ويكسر أي غايته اه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة