============================================================
لقه اله الز النلهة ل سور الفانيبة مكية وهي ست وعشرون آيه (ول) تد (أل حديث التتية() القيامة، لأنها تغشى الخلايق بأهوالها ( وجوة يوميام يشم الله الرخمن الرحيم قوله: (مكية) أي : بالاجماع.
قوله: (هل اتاك) جعلها الشارح بمعنى قدوالمعنى عليه قد اتاك الآن حديث الغاشية وليس هذا الماضي اخبارا عن امر سبق، بل هو إخبار عما وقع له في الحال، فان قوله : وجوه يومثد الخ بيان لحديثها وهو قد اتاء في ذلك الوتت لا قبله هذا وفي الشهاب: الظاهر آن هذا الاستفهام أريد به التعجيب والتشويق الى استماع حديثها المدكور بقوله : وجوه يوميذ الخ اه حديث الفاشية في المختار: الفشاء الغطاء وجعل على بصره غشاوة بفتح الغين وضها وكسرها أي: غطاء اه وني المصباح: ويقال: ان النشى تعطل القوى المحركة والأوردة الحاسة لضعف القلب بسبب وجع شديد او برده او جوع مفرط، وقيل: الغشي هو الاغماء، وقيل: الإغماء امتلاء بطون الدماغ من بلشم بارد غليظه وقيل: إغماء سهو يلحق الانسان مع فتور الأعضياء لعلة، وغشته أغشاه من باب تعب أتيته والاسم الغشيان بالكسر ال وفي البيضاوي : الغاشية الداهية التي تغشى الناس بشداتدها يعني يوم القيامة اله قول: وجوه يومثد) إلى قوله: (مبثوثة) استشناف وتع جوابا عن سوال نشأ من الاستفهام التشويقي كانه قيل من جهته عليه السلام ما اتاني حديثها وما حديثها؟ فقيل: وجوه پومتذ اي: يوم إذا غشيت . قال ابن عباس: لم يكن اتاه حديثها فأعبره الله تعالى فقال: وجوه الخ، نوجوه مبتدا ولا بأس بتتكيرها لأنها في موضع التنويع، وخاشعة خيره، وعاملة ناصبة خبران اخران لوجوه، وتصلى نارا خبر اخر لوجوه اه أبو السعود.
وفي المين: وجوه مبتدأ وخاشعة عاملة ناصبة صفات لليدا الدي هو وجوه، وتصلى هر الر ال