تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعلى/ الاية: 19 المنزلة قبل القرآن { شحف اترهيم رثو ل وهي عشر صحف لإبراهيم، والتوراة لموسى قالاخرة خير من الدنياء ولأن الدنيا لذاتها مخلوطة بالالام، والآخرة ليست كذلك، ولأن الدنيا فانية واللآخرة باقي والباقي خير من الفاني اهخطيب قوله: {ان هذا) أي: المذكور من إفلاح من تزكى الخ كما قال الشارح، وقللى الخطبب: والاشارة إلى قوله: (تد افلح من تزكى) إلى قوله: ( وايقى) أي : هذا الكلام وارد في تلك الصحف، ولم يرد تعالى إن هذه الالقاظ بمينها في تلك الصحف، بل معتاه أن معنى هذا الكلام في تلك الصحف، ثم بين تلك الصحف وهي المنزلة قبل القرآن بقوله : صحف ابراهمم وموسى اه وفي الخازن: إن هذا أي : الذي ذكر من قوله : قد أفلح من تزكى إلى هنا وهو أربع آيات لفي الصحف الأولى اي الكتب المتقدمة التي نزلت قيل القرآن ذكر في تلك الصحف فلاح من تزكى والمصلي وايثار الدنيا وأن الآخرة خير وأبقى، ثم بين ذلك فقال: صحف إبراهيم وموس يعني آن هذا القدر المذكور في صحف ابراهيم وموسى، وقيل: إنه مذكور في صحف جميع الأنبياء التي متها صحف ابراهيم وموسى، لأن هذا القدر المذكور في هذه الآيات لا يختلف في شريعة، بل جميع الشرائع متققة عليه. عن أبي ذر قال: دخلت المسحد فقال رسول الله : "إن للمسجد تحيةه فقلت: وما تحيته يا رسول الله؟ قال : "ركعتان تركمهماه قلت : يا رسول الله هل أنزل الله عليك شيئا مما كان في صحف إيراميم وموسى؟ قال: "يا أبا ذر اقرا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسىء قلت : يا رسول الله فما كانت صحف موسى؟ قال: "كانت عبرا كلها عجت لمن آيقن بالموت كيت يفرح عجبت لمن آيقن بالنار كيف يضحك، عجيت لمن راى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمتن اليها، عجيت لمن أيقن بالقدر ثم يغضب عجبت لمن أيقن يالحاب ثم لا يعمل" أخرج هذا الحديث رزين في كتابه، وذكره ابن الأثير في كتابه جامع الأصول ولم يعلم عليه شيثأ اه وفي القرطبي: وروى الأجري من حديث أبي ذر قال، قلت: يا رسول الله فما كانت صحف ابراهيم؟ قال: اكانت آمثالا كلها ايها الملك المسلط السبتلي المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكني بمتك لترد عني دعوة المظلوم فاني لا أردها ولو كانت من فم كافر وكان فيها أمثال، وعلى العاقل أن يكون له ساعة بتاجي فيها ربه وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل وساعمة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب، وعلى العاقل أن لا يكون طامعا إلا في ثلاث تزود لمعاد ومرمة لمعاش ولذة في غير محرم، وعلى العاقل آن يكون بصيرا يزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا نيما يعينه" . قال: تلت فما كانت صحف موس الخ اه وقوله: ومرمة لمعاش آي: إصلاح له، وفي القاموس: أرمه يرمه بالضم ويرمه بالكسر رما ومرمة اصلحه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة