============================================================
سورة الأعلى/ الآيات: 18-13 فيستريح رلاييى} حياة هنيتة ( تد أتلع) فاز ﴿ من تز () تطهر بالايمان ( واكر اسريد) مكرافص) الصلوات الخمس، وذلك من أمور الآخرة، وكفار مكة معرضون عنها (بل تقيرون) بالتحتانية والفوقانية ( الحيوة الايا﴾ على الآخرة ( والكيرة) المشتملة على الجنة ان هذا) اي إفلاح من تزكى، وكرن الآخرة خيرا لفى الشحف الأول )) أي وفي الخطيب: واختلف في قوله: ( الكبرى) اي : العظمى على وجوه، أحدها: قال الحن هي نار جهم والصغرى تار الدنيا. ثانيها: آن في الآخرة تيرانا ودركات متفاصلة فكما أن الكافر أشقى العصاة، فكذا يصلى اعظم النيران. ثالثها: آن النار الكبرى هي النار السفلى فهي نصيب الكفار كما قال تعالى: إن المنافقين في الدرك الاسفل من النار) (النساء: 145) اه قوله: ( ثم لا يموت فيها) ثم هنا للتقاوت الرتبي اشارة إلى أن خلوده افظع من دخوله النار ومن ليه اشهاب ولان التردد بين الحياة والموت أفظع من الصلي اهابو السعود.
وفي الخطيب: ثم للتراخي بين الرتب في الشدة، ولما ذكر تعالى وعيد من أعرض عن النظر في دلائل الله أتعه بالوعد لضده فقال: قد أفلح الخ اه توله: (فيستريح الخ) أشار إلى جواب كيف قال ذلك مع أن الحيوان لا يخلو عن الاتصاف بأحدهما، وظاهر الآية يثبت قسما ثالثا لا حيا ولا ميتا، وايضاحه: ان المعنى لا يموت موتأ يستريح * ولا يحيا حياة يتتفع بها كقول: {لا يقضي عليهم فيموتوا) [فاطر: 36) ولا يخفف عنهم من عذابها، وقيل: ممناه تصعد نفه إلى الحلقوم ثم لا تقارقه فيموت ولا ترجع إلى موضعها من الجم فيحيا الل رخجا قوله: { دذكر اسم ريه) (مكبرا) أي: تكبيرة الإحرام التي هي أحد أجزاء الصلاة اه شيختا.
قوله: (وذلك من آمور الاخرة) فيه تمهيد لارتباط هذه الاية بقوله: بل تؤثرون الخ وهو على اضمار القول اهسترخي وقي أبي السعود : بل تؤثرون الخ إضراب عن مقدر ينساق إليه الكلام كأنه قيل : إثر بيان ما يؤدي الى القلاح أنتم لا تقعلون ذلك بل توثرون اللذات العاجلة القانية فتسعون لتحصيلها، وقد أشار الشارح لهذا المقدر بقوله: وكفار مكة معرضون عنها، والخطاب إما للكقرة فالمراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضا والاطمثتان بها والإعراض عن الاخرة بالكلية أو للكل، فالمراد بإيثارها ما هو أعم مما ذكر وما لا بخلو عنه الانسان فالبا من ترجيح جاتب الدنيا على الآخرة في السعي وترتيب الادىء والالتفات على الأول لتشديد التوبيخ، وعلى الثاني كذلك في حق الكفرة وتشديد العقاب في حق المسلمين اه قوله: (بالتحتانية) وعلى هذا يكون الضير راجصا للاشقى، قوله : والفوقاتية أي : على الالتفات والخطاب للكفار فقط أو لمطلق الناس كما تقدم قوله: (وأبقى) أي: لأنها تشتمل على السعادة الجسمانية والروحاتية، والدنيا ليست كذلك