============================================================
سورة الأعلى /الابات: 9 -13 بالقرآن ﴿ ان نقمت الركى ) من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وان لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر سينݣر) بها من يختن) يخاف الله تعالى كآية فذكر بالقرآن من بخاف وعبد وينجتبهما﴾ أي الذكرى أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها ( الأثقى) بمعنى الشقي اي الكافر ( الذى بصل النار الكنن () هي نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا ثم لا يسرث فيا) حسما يسرناك له ما يوحى إليك واهدهم إلى ما في تضاعيفه من الأحكام الشريفة الشرعية كما كنت تفعله اهأبو السعود قوله: (الشريمة السهلة) أي: الطريقة السرى في حفظ الوحي والتدين وتوفقك لها، ولهذه النكتة قال: نيرك ولم يقل نير لك أي: لافادة أنك موفق لها قال : نيسرك لا نيسر لك اهكرخي توله: (فذكر) الخ قال الرازي: لما صار النبي كاملا بمقتضى قوله : ونيرك لليسرى أمر بأن يجمل نفسه فوق الكمال بمقتضى قوله فذكر، لأن التلكير يقضي تكميل الناقصين وهداية الجاهلين، ومن كان كذلك كان فياضا للكمال فكان تاما بمقتضى قوله فذكره اه توله: (ان نفعت الذكرى) إن شرطية ونيه استيعاد لتذكرهم، وقيل: ان بمعنى اذ كقوله: (وانتم الأعلون إن كم مؤمنين (آل عمران: 139] وقيل: بمعنى قد ذكره ابن خالويه وهر بعيد جدا، وقيل: بعنه شيء محذوف تقديره إن نقعت الذكرى وإن لم تنقم قاله الفراء والتحاس والجرجاني والزهراوي اهسمين وعبارة الرازي: واعلم آنه كان مبعوثا إلى الكل نيجب عليه أن يذكرهم سواء نفمتهم الذكرى أم لم تتفعهم، والجواب أنه تعالى ذكر أشرف الحالتين وتبه على الحالة الأخرى كقوله: سرابيل تقيكم الحر) (الشحل : 81] والتقدير فذكر إن نفعت الذكرى أو لم تنفع . وأجيب عنه أيضا بأن التذكير العام واجب في أول الأمر، واما الكرير فلعله إنما يجب عند رجاء حمصول المقصود فلهذا المعنن قيده بهذا الشرط، والتذكير المأمور به عل هو محصور في عشر مرات أو غير محصور؟ والجواب: أن الضابط فه العرف الف قوله: { سيد كر من يخشى) أعلم أن الناس في أمر المماد على ثلاثة أقسام، منهم من قطع بصحة السماد، ومنهم من جوز وجوده ولكته غير قاطع فيه بالنفي ولا بالاثيات، ومنهم من أصر على إنكاره أي: المماد وقطع بأنه لا يكون فالقسمان الأولان تكون الخثية حاصلة لهما، وأما القسم الثالث فلا حشية له ولا خوف، فلما قال الله : قذكر إن نفعت الذكرى بين أن الذي تنفعه الذكرى من يخشى، ولما كان الانتفاع بالذكرى مبنيأ على حصول الخشية في القلب، وصقات القلوب لا يطلع عليها إلا الله وجب على الرسول تعمم الدعوة تحصيلا للمقصود، فان المقصود تذكير من ينتفع بالتذكير ولا سبيل اليه إلا بتعميم التذكير، والسين في سيذكر بمعنى سوف، وسوف من الله واجب كقول: سنقرنك فلا تنسى) (الأعلى: 6] اهرازي قوله: (هي تار الأغره) قال عليه الصلاة والسلام: اناركم هذه جزء من سبعين جزمأ من نار مابيضاوى: