تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الأعلى) الايات: 7- تاه بخ تلاوته وحكه، وكان بجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف الشيان، فكأنه قيل له: لا تمجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب تفسك بالجهر بها ( انثرم تعالى (يعلا لفتر) من القول والفعل وما يخف ) منهما ( وتبير للسر) للشريعة السهلة وهي الإسلام ( نذكر عظ والسين إما للتاكيد، وإما لأن المراد إقراء ما أوحى الله اليه حينتذ وما سيوحي إليه بعد ذلك فهو وعد باستمرار الوحي في ضمن الوعد بالاقراء اي: سنقرتك ما توحي إليك وفيما بعده على لسان جبريل أو سنجعلك قارتا بالهام القراءة، فلا تنسى أصلا من قوة الحفظ والإتقان مع أنك أمي لا تدري ما الكتاب وما القراءة، فيكون ذلك آية اخرى لك مع ما في تضاعيف ما تقرؤه من الآيات البينات من حيث الاعجاز ومن حيث الاخبار بالمغيبات الل قوله : { فلا تنسى) أي لا بطريق النسخ ولا بغيره ليظهر كون الاستثناء متصلا اه زاده .

وقال ابو السعود: إلا ما شاء الله استثناء مقرغ من أعم المفاصيل والالخات الى الاسم الجليل لتربية المهابة والايذان بدوران المثثة على الألوهية المستتبعة لسائر الصفات اله قوله ايضا: (فلا تى قيل: هو تفي اخبر الله تعالى أن نبيه عليه السلام لا ينى، وقيل: نهي والألف إشباع، وبع مكي أن يكون نهيا لأنه لا ينهى عما ليس باختياره وهذا غير لازم، اذ المعنى أن النهي عن تعاطي أسباب التيان وهو شائع فسقط ما قاله اهسمين قوله: (بنسخ تلاوته وحكمه) الباء سبية اي أن نسخ تلاوته وحكمه معا سبب في جواز نسيانك له او الباء بمعنى بعد. أما ما نسخت تلاوته فقط أو حكمه فقط فلا يصح أن تناه للاحتباج إلى تلاوته في الأول مالبى حكمه في الثاني اهشيخنا.

توله: (فكانه قيل له الخ) فهذه الآية نظير قوله تعالى في سورة القيامة: (إن عليا جمعه وقرآنه) (القيامة: 17].

قوله: { انه بعلم الجهر) الخ تعليل لما قبله اهأبو السعود.

وسيع الشارح يقتضي أنه تعليل لمحذوف وهو الذي قلره بقوله: ولا تتعب نفسك بالجهر بها قوله: (وما يخفى) ما اسمية ولا يجوز أن تكون مصدرية لثلا يلزم خلو الفعل من فاعل، ولولا ذلك لكان كونها مصدرية آحسن ليعطف مصدر ماول على مثله صريح اهسمين قول ونيسرك للسرى عطف على نقرئك كما يشيء عند الالتفات إلى الحكاية، فهو داخل في حيز التنفي وما بينهما اعتراض وارد للتعليل كما تقدم، وتعليق التيسير به عليه السلام مع أن الشائع تعليقه بالامور المسغرة للفاعل كما في قوله: اويسر لي أمرى) [طه: 26] للايذان بقوة تمكنه عليه السلام من الرى والتصرف فيها بحيث صار ذلك ملكة له، كأنه عليه السلام جبل عليها أي: نوفقك توفيقا مستمرا للطريقة اليسرى في كل باب من أبواب الدين علما وتعليمأ واهتداء وهداية، نيشرج فيه تيير تلفي الوحي والإحاطة بما فيه من الأحكام الشريفة السمحة والقوانين الالهية مما يتعلق بتكميل نفسه عليه السلام وتكميل غيره كما تفصح عنه الفاء في قوله : فذكر الخ آي: فذكر الناس وعظهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة