============================================================
128 سوره الأعلياالايات: 7-5 جافا مشيما (او أسود يابسا سقييك) القرآن ( للاتن ما تقرؤه ( إلاما اة اللهة) أن توله (فثاء) ني القاموس: كغراب وكزنار القماش والزيد والهالك البالي من ورق الشجر وفيه أيضا: القمش جمع القماش وهو على وجه الأرض من فتات الأشياء، حتى يقال لرذلة الناس قماش وما اعطاني إلا تماشا آي : اردأ ما وجده اه وعبارة المختار: القمش جمع الشيء من هنا وهنا وبابه ضرب، وذلك الشيء قماش وتماش البيت أيضا متاعه الله وفي المصباح : غثاء السيل حميله، وغثا الوادي غثوا من باب قعد امتلا من الغثاء، وغثت نفسه تغثى غشيأ من باب رمى وغشيانا وهو اضطرابها حتى تكاد تقا من خلط ينصب إلى فم المعدة اه وقول: أحوى صفة لغشاء لأن النشاء إذا قدم وأصابته الأمطار اسوذ وتعفن فصار أحوى اهمن ~~قال اين زيد: وهذا مثل ضربه الله للكفار بتهاب الدنيا بعد نضارتها اخطب ولما تغايرت الصفات وتياينت آتى لكل صفة بموصول، وعطف على كل صلة ما يترتب عليها فجاء الموصول الأول الذي خلق فسوى، والثاني الذي قدر فهدى، والثالت الذي أخرج المرعى فجمله عثاء أحوى الهمن النهر قوله: { أحوى) فيه وجهان، أظهرها: أنه نمت لغثاء . والثاني: أنه حال من المرعى، قال أبو البقاء: فقدم بعض الصلة. قلت: يعني أن الأصل أخرج المرعى أحوى فجعله غثاء، ولا يسمى هذا تقديما لبعض الصلة، والاحوى: أفعل من الحوة وهي سواد يضرب إلى الخضرة، وقيل : الأحوى حضرة عليها سواد، والأحوى الظبي في ظهره خطين، ويقال: رجل احوى وامراة حواء وجمعهما حر و احر وحراه وحراهسين دفي القاموس: الحوة بالضم سواد الى الخضرة أو حمرة إلى السواد حوي كرضي حوى اه قوله: (استقريك) اي : على لسان جريل اهييضاوي وهذا بشارة من الله لنبيه باعطاء آية بينة وهي أن يقرأ عليه جبريل ما يقرأ من الوحي وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب فيحفظه ولا يناء. وهذه الآية تدل على الممجزة من وجهين، الأول: أنه كان رجلا أميأ نحفظه لهذا الكتاب المطول من غير براسة ولا تكرار خارق المادة فيكون معجزة . الثاني: أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة فهذا اخبار عن أمر عجيب مخالف للعادة سيقع في المستقبل، وقد وقع لكان هذا إخبارا فيكون معبزا اهخطيب وقال أبو السعود: سنقرلك فلا تتسى بيان لهداية الله تعالى الخاصة برسوله إثر بيان هداية الله العامة لكافة مخلوقاته ومي هدايته عليه السلام لتلقي الوحي وحفظ القرآن وهدايته للناس أجممين