============================================================
سورة الأعلى (الايات: 5-2 الذى خلت فو ل) مخلوقه جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت ( والزى تكدح ما شاء ( فتتن لتم الى ما قدره من خير وشر والزى أرج المرق أنيت العشب ( تجلة) بعد الخضرة ) نزه اسم الله أي لا تذكره إلا وأنت خاشع اهمن البحر.
وقال الشهاب: عما لا يليق بلفظه ومعناه بآن تذكره على وجه التعظيم فلا تذكره في محل لا يليق به كالخلاء وحاله التغوط، وكأن تعتقد اته عالم من غير علم، وهكذا أو تقول معنى كونه رحما أن ل قلبأ رقيقأ اه قوله: الأعلى) من العلر الذي هو القهر والغلبة لا العلو في المكان اه عمادي قوله: (صفة لربك) فهو بالجر بكسرة مقدره على الألف، ويجوز آن يكون صفة لاسم فهر مصوب بقتحة مقدرة على الالف إلا أن جعل صفة للاسم يمنع جمل قوله : الذي خلق الخ صفة لربك، بل يتعين حينتذ جمله تمتأ للاسم أو نعتأ مقطوعا، لنلا يلزم الفصل بين الموصوف وصنته بصفة غره، اذ يصير التركيب مثل قولك : جماء ني غلام هند العاقل الحستة وهو ممتنع اه سمين قوله الذي خلق قسوى جواب عن سؤال أشال له الخطيب بقوله : ولما أمر تعالى بالتسبيح فكان سائلا قال: الاشتغال بالتسبيح إتما يكون بعد معرفة الرب فما الدليل على وجوده تعالى؟ فقال: الذي خلق الخ، ومنعول خلق محدوف أي: كل شيء اه وقال الرازي: يحتمل آن يريد الإنسان خاصة، ويحتمل آن يريد الحيوان، ويحتمل أن يريد كل شيء خلقه الله تعالى فمن حمله على الإنسان ذكر للتسوية وجوها، أحدها: اعتدال قامته وحسن خلقه كما قال تعالى: (لقد خلقنا الإنان في أحسن تقويم) [التين: 4] واثنى على نفه ببب خلقه اياء بقوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين) [المؤمنون : 14] ثانيها: كل حيوان مستعد لنوع واحد من الأعسال فقط، وأما الإنسان فإنه خلق بحيث يمكنه أن يأتي بجميع الأعمال بواسطة الآلات. ثالثها: أنه تعالى هياه للتكليف والقيام باداء العبادات، وقال بعضهم: حلق في أصلاب الآباء وسوى في أرحام الأمهات. ومن حمله على جميع المخلوتات كان المراد من التسوية هو أنه تعالى قادر على كل الكات عالم بجميع المعلومات يخلق ما أراد على وفق إرادته موصوفا بالاحكام والإتقان مبرأ عن النقص والاضطراب اه قوله: (والذي قدر) أي: أوتع تقديره في اجناس الاشياء وأنواعها وأشخاصها ومتاديرها وصفاتها وأقعالها وآجالها وغير ذلك من أحوالها، فجعل البطش لليد، والمشي للرجل، والسمع للأذن والبصر للعين ونحو ذلك، وقوله : فهدى أي هدى الإنسان ودله لسبيل الخير والشر والسعادة والشقاوة وهدي الأنمام لمراعيها، وقيل: المعنى قدر أقواتهم وارزاقهم وهداهم لمعاشهم إن كانوا ناسا، ولمراعيهم إن كانوا وحوشا، ومن ذلك هدايات الإنسان إلى مصالحه من أغديته وأدرته وأمور دنياه ودينه والهامات البهائم والطيور وهوام الأرض إلى معاشها ومصالحها اهخطيب قوله: (والذي اخرج المرعى) لما ذكر ما يختص بالناس أتبعه بما يختص بالحيوان اهخطيب