============================================================
لنيه الله الزله وا الزلفى رل اطلى مكية وهي تسع عشرة آية {سيح اشم ريك) أي نزه ربك عما لا يليق به، ولفظ اسم زائد (القل () صفة لربك بشم الله الرخمن الرجيم قوله: (مكية) في قول الجمهور، وقال الضحاك: مدنية قال النوري : وكان النبي يحبها لكثرة ما اشتملت عليه من العلوم والخيرات اهخطيب.
وعن عبد الرحمن بن جريج قاله: سالنا عايشة بأي شيء كان يوتر رسول الله؟ قال: كان يقرا في الأولى بسبح امم ربك الأعلى، وني الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد والمعوذتين أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن غريب اهخازن قوله: (أي تزه ربك الخ) عارة الخطيب: أي نزه ربك عن كل ما لا يليق به في ذاته وصفاته وأسمانه وأنعاله واحكامه. أما في ذاته فأن تعتقد أنها ليست من الجواهر والأعراض، وآما في صفاته نأن تعتقد آنها ليست محدثه ولا متناهية ولا ناقصة، وأما في أنعاله فأن تعتقد آنه سبحانه مطلق لا اعتراض لأحد عليه في آمر من الأمور، اما في أسمائه فأن لا تذكره سبحانه إلا بالأسماء التي لا توهم نقصا بوجه من الوجوء سواء ورد الإذن فيها أم لم يرد، وأما في أحكامه سبحانه فأن تعلم أنه ما كلفتا لخع يمود إليه بل لمحض المالكية، انتهت وفي الخازن : مبح اسم ربك الأعلى اي : قل سبحان ربي الأعلى وهو قول جماعة من الصحابة والتابمين يدل عليه ما روي عن ابن عباس أن النبي قرأ سبح اسم ربك فقال: مبحان ربي الأعلى ذكره البغوي باسناد الشعلبي، وقل: معتاه نزه ريك الأعلى عما بصفه به الملحدون، تعلى هذا يكون الاسم صلة، وقيل: معناه نزه تسمية ربك الأعلى بأن تذكره وأنت له معظم ولذكره محترم. قال ابن عباس: سيح أي صل بأمر ربك الأعلى. عن عقبة بن عامر قال: لما نزلت فسبح باسم ريك العظيم قال البي: "اجسلوها في ركوعكم، ولما نزلت سبح اسم ريك الأعلى قال : "اجعلوها في سجودكم" اخرجه آبو داود ال قوله: (واسم زاتد) الظاهر أنه ليس بزائد، فإن التريه يقع على الاسم أي: نزه الاسم عن أن يس به صنم أو وثن فيقال له رب أو إله، وإذا كان أمر بتنزيه اللفظ فتنزيه الذات أولى، وتل: معتاء