============================================================
2 ورة الطارق (الايات: 14-10 العذاب ( ولا كلير للزلا) يدفعه عنه ({ والشماء ذان ال المطر لعوده كل حين ( والارص نا الشتع لن الشق عن النبات { إنهر) أي القرآن ( لقول فص ) يفصل بين الحق والباطل ( رما ثر بالمزل الن أسر في القلوب من العقايد واليات وغيرهما وما أخفي من الأعمال وذلك يوم القيامة وبلاؤها تعرفها وتصفحها والتمييز بين ما طاب منها وما خبث، وقال عطاء بن رباح: الراثر فرائض الأعبال كالصلاة والصوم والوضوء والغل من الجنابة، فإنها سراثر بين الله وبين العبد، ولو شاء العبد لقال صمت ولم يصم وصليت ولم يصل واغتسلت من الجناية ولم يغتسل فيختبر حتى يظهر من أداها ممن ضيعها، وقال ابن عمر: يبدي الله تعالى كل سر فيكون زينا في وجوه وشينأ في وجوه، يعني: فمن اداها كان وجهه مشرقا ومن لم بؤدها كان وجه أغر اه وفي المختار: السر الذي يكتم وجمعه أسرار والسريرة مثله والجمع سرائر اه قوله: نساله من قوة أي متعة في نفسه يمتنع بها، ولا ناصر يتصرء من عذاب الله قيدفعه عنه ب قوله: (والسماء ذات الرجع أي التي ترجع بالدوران إلى الموضع الذي تتحرك عنه فترجع الاحوال التي كانت وتصرمت من الليل والتهار والشمن والقمر والكواكب والفصول من الشتاء وما فيه من برد ومطر، والصيف وما فيه من حر وصفاء وسكون وغير ذلك، وقيل: ذات النفع، وقيل: ذات الملائكة لرجوعهم فيها بأعمال العياد، وقيل: ذات المطر لموده كل حين أو لما قيل من أن السحاب تحمل الماء من البحار ثم ترجعه إلى الأرض، وعلى هذا يجوز أن يراد بالسماء السحاب، والأرض ذات الصدع أي تتصدع عن البات والشجر والثمار والأنهار والعيون نظيره قوله تعالى: (ثم شققتا الأرض شقا) (عب: 26) والصدع بمعنى الشق لأنه يصرع الأرض فتنصدع به فكأنه تعالى قال: والأرض ذات النبات، وقال مجاهد: ذات الطريق التي تصدعها المشاة، وقيل : ذات الحرث لأنه يصدعها، وقيل: ذات الأموات لإصداعهم للتشور، قال الرازي: واعلم أنه تعالى كما جعل كفية خلقه الحيوان دليلا على معرفة المبدأ والمعاد ذكر في هذا القسم كيفية حلقة النبات، فقول تعالى: والسماء ذات الرجع كالأب، وقوله : والأرض ذات الصدع كالأم وكلاهما من النعم العظام لأن نعم الدنيا موقوفة على ما ينزل من السماء مكررا وعلى ما يثبت من الأرض كذلك اهخطيب.
قوله: (المطر) فالرجع من أسماته كما في السختار.
قوله: (إنه لقول فصل) جواب القسم الثاني، والفصل الحكم الذي ينفصل به الحق من الباطل، ومنه فصل الخصومات وهو قطعها بالحكم الجازم، ويقال : هذا قول فصل اي: قاطع للشر والنزاع اه قرطبيا قوله: (وما مو) اي: القرآن بالهزل، بل هو جد كله، فيجب أن يكون مهأ في الصدور معظما في القلوب يترفع به قارته وسامعه عن أن يلم بهزل أو يتفكه بمزاح وأن يلقى ذهنه إلى أن جبار السموات والأرض يخاطبه فيأمره وينهاء ويعده ويوعده، حتى إن لم يستفزه الفزع والخوف ولم تتبالغ فيه الخشية فأدنى أمره أن يكون جادا غير هازل، فقد نفى الله تعالى عن المشركين ذلك في قوله : { وتضحكون ولا