============================================================
سورة البروج الأبات: 14 180 فلا يعجزه ما يريد وهو الفشر للمذنبين المؤمنين ( الرثوه ) المتودد إلى أولياته بالكرامة (توالعش) خالقه ومالكه (الية بالرفع المستحق لكمال صفات العلو ( نثال لماية (7) لا يعجزء شيء (﴿ قل اللد﴾ يا محمد حديث المجود) ( يرعوذ وتود ) بدل من الجنود واستقنى قوله: { إنه يبديء وبعيد) اي ومن كان قادرا على الإيجاد والإعادة إذا بطش كان بطشه في غاية الشدة دبهذا ظهر التعليل بهنه الجملة لما سبق من شدة البطش اهشهاب.
قوله: ( وهو الغقور) لما ذكر شدة بطشه ذكر كونه ففورا سائوا لذنوب عباده ودودأ لطيفا بهم سنأ إليهم وهاتان صفتان فعل، والظاهر أن الودود مبالغة في الوداه من البحر وقالت المعتزلة: غفور لمن تاب، وقال أصحابتا: غفور مطلقا لمن تاب ولمن لم يتب لأن الاية مذكورة في معرض التمدح والتمدح بكونه غفورا مطلقا أتم، فالحمل عليه أولى ولان الغفور صيغة مبالغة فالمناسب أن يحمل على الاطلاق اهزاده.
قوله: (المتودد إلى أولبائه بالكرامة) وفي البيضاوي: الودود المحب لمن أطاع، وقيل: وهو بعن مفعول آى يوعده عباده اه وتقدم لهذا مزيد بسط في آخر الإسراء اه قول (المجيد) (بالرفع) أي وبالجر أيضا، وفي الخطيب : قرا حمزة والكسائي بجر الدال على أنه نمت للعرش أو لريك في قوله: إن بطش ربك لشدة قال مكي وقيل : لا يجوز أن يكون تعتأ للعرش لأنه من صفات الله تعالى اهر وهذا ممنوع لأن محد العرش علوه وعظمه كما قاله الزمختري، قد وصف العرش بالكرهم في آخر المؤمنين، وقرا الباقون برفع الدال على أنه خبر بعد خبر، وقيل: هو نعت لذو، واستدل بعضهم على تعدد الخبر بهذه الآية، ومن متع قال لأنها في معنى خبر واحد أي جامع بين هذه الأوصاف الشريفة او كل منها خبرا لمبتدأ مضر والمجد هو النهاية في الكرم والفضل، والله سبحانه موصوف بذلك وقدم وصف عرشه بذلك اهخطيب: توله (فقال لما بربد) اتى بصينة فعال للكثرة وختم به الصفات لأنه كالتيجة للأوصاف السابقة ونكره لضرب من التعظيم تتلاشى عنده الأوهام والعقول اهكرخي قال القفال: أي يفعل ما يريد آن يفعل على ما يراه لا يعترض عليه أحد ولا يغلبه غالب، فيدخل أولياءه الجنة لا يمتعه مانع ويدخل أعداءه النار لا بنصرهم منه ناصر ويمهل العصاة إلى ما يشاء إلى آن بجازيهم ويعاجل بعضهم بالعقوبة إذا شاء فهو يفعل ما يريد، وهذه الاية دلت على آن جيع أفمال العباد مخلوقة لله تعالى قال بعضهم: ودلت على آنه لا يجب عليه شيء لأنها دالة على آن فعله بحسب ارادته اخطب قوله: (هل أتاك) الخ هل بمعنى قدوهذا استثناف مقرر لشدة بطشه تعالى بالظلمة والعصاة والكفرة والعناة وكونه فعالا لمايريد متضمن لتسلبت حيث أشعر بانه يصيب قومه ما أصاب الجنوداهأبو السعود.